زوجي عنيد ومتسلط (استشارة)

الاستشارة:

أنا أعاني من تسلط زوجي وعناده الشديد جدا ، علما أنه ليس كذلك مع بقية الناس ،وأحس أنه ليس طبعا فيه بل تعاملا خاصا معي فكيف أستطيع أن أجعله يتخلص من هذا الطبع ؟

___________________

الرد على الاستشارة:

سيدتي… لا شك في أن التسلط والعناد الشديد والاستبداد بالرأي من السلوكيات الهادمة لأي حياة زوجية سواء أكانت صادرة من الزوج أو الزوجة. ومن الأخطاء التي يقع فيها الزوج مما يهدد حياته بالضياع : الرأي المستبد والتسلط والعناد ؛ حيث يستبد الزوج برأيه ولا يقبل أي مناقشة فيه ويطلب تنفيذه حتى ولو كان مخطئا . ولا محل هنا لإقناعه بالعدول عن رأيه، ولو حاولت الزوجة إن تناقشه في ذلك لشب الخلاف الشديد بينهما وينتهي الأمر على إصرار الزوج برأيه وليكن ما يكون.. الأمر الذي يجعل الحياة جحيما ويزيد من التباعد بين الطرفين. ولكن هناك يا سيدتي شيء مهم وواضح في تساؤلك يعطي بصيصا من الأمل في مشكلتك وهو أن هذا السلوك ليس طبعا في زوجك وإنما تصرف خاص معك فقط وهنا لا بد من وقفة تأمل وإعادة للحسابات فالأسباب ربما كانت تعود إليك ؛ فربما تصرفت معه تصرفات جرحته ودفعته إلى أن يتصرف معك هكذا دون غيرك وربما هذه التصرفات سواء أكانت فعلا أو قولا صدرت منك دون قصد أو تعمد ولكنها كانت جارحة بالنسبة له مما دفعه إلى أن يتغير معك فقط ويتصرف هذا التصرف. لذا أقترح عليك: أولا: مواجهته بلطف وهدوء عن أسباب تغيره ومعاملتك هذه المعاملة دون غيرك ، فلا بد أن تفتشي عن أسباب ذلك وتحاولي معالجتها بما يرضيه ويجعل الحياة تستقيم مرة أخرى بينكما. ثانيا: إذا فشلت في مواجهته مباشرة فلتستعيني بأصدقائه أو أقربائه ممن يثق به للتدخل وإصلاح الأمر. ثالثا: أن تصبري عليه وتحسني معاملته ومعاملة من يعرفه من الأصدقاء والأقارب.. فربما هناك من تدخل وأفسد الأمر بينك وبينه ولتحاولي أن تثبتي له بالمعاملة الحسنة ما يجعله يراجع نفسه مرة أخرى. رابعا: محاورته وإظهار أن إصراره علي مثل هذه المعاملة ستقود حياتكما إلى الفشل لأنك لا تستطيعين أن تتحملي مثل هذه المعاملة منه ، فمن الممكن أن تتحملي توجيهاته لكن هذا التسلط والعناد سيبعد بينكما ويقضي علي الارتباط الذي جمعكما فتفقدون أجمل لمسات الحياة من الود والألفة والحب والحنان والرحمة. وفقك الله في مساعيك وبإذن الله سيستجيب وتعود حياتكما مرة أخرى كما بدأت.

_______________________
بواسطة:

مستشار أسري متقدم

_______________________
رابط الموضوع:

https://almostshar.com/Consulting/Details/1

المرأة العاملة، والزوج العاطل من العمل 

مع ازدياد الحديث في أجهزة الإعلام عن المرأة وعملها، ومدى إمكانية تفوقها – حالها حال الرجل – وكيف أن قدرتها على التحمل تفوق قدرة الرجل، ومع كثرة المقالات التي تكتب في هذا الشأن والندوات التي تُعقد، انقلبت موازين بعض الرجال ليروا ضرورة تحمل نسائهم عبء الأسرة والأبناء، ليصير ذلك من مسؤوليات المرأة؛ فإما أن تشارك الرجل هذا العبء؛ ليعيشوا مع أسرهم في رغدٍ، ويحيوا حياة كريمة، وإما أن يترك الرجل العبء الكبير على كاهل زوجته دون أن يعطيها فرصة للتعاون معه، وهنا تكمُن الكارثة التي باتت تهدد الكثير من البيوت العربية؛ فأصبح الرجل مجرداً من المسؤوليات، وعليه المتابعة عن كثب ينتظر ما تجود به زوجته من طعام وملبس، ولا ننسى الادخار؛ لتتمكن من دفع مصاريف الكهرباء والهاتف، وسداد أجرة الدار.
والسؤال الذي يطرح نفسه في هذا السياق هو: مَن المُلام في مثل هذا الواقع؟ هل أذنبت المرأة حين رضيت أن تجسد صورة الرجل فيها، متناسية حقوقها وظروف تركيبتها البيولوجية؟ وما الظروف التي أدت بعض النساء إلى الخروج إلى العمل للكدِّ، في حين أن الرجل يجلس إما في البيت أو المقهى؟كل هذه الأسئلة نجد لها ردوداً حية من نساء عاملات يحكين لنا عن واقعهن المقلوب، ولن ننسى رأي الرجل فيه.
* جاهدت أم عبدالرحمن في سبيل البحث عن عمل؛ حتى تنعش حياتها التي بدأت تنهشها الديون، حتى رزقها الله وظيفة في أحد المراكز الصحية؛ لتعمل بها، تقول: “حمدت الله أن رزقني هذه الوظيفة؛ فبعد أن طُرد زوجي من عمله لنشوب خلاف بينه وبين زميله في العمل، جلس قرابة سنة بغير عمل حتى بدأ الحال يضيق بنا؛ فلدينا أربعة أبناء، وكثرت الالتزامات، إلى أن اضطررنا أن نستدين مبلغاً متواضعاً إلى حين حصول زوجي على عمل، والمشكلة أنه يبحث يوماً ويتحسر أياماً، وعندما يجد عملاً لا يتناسب مع مؤهلاته أو أن الراتب غير مُنصف، يرفض الوظيفة غير مقدرٍ لظروفه الحالية، التي تتطلَّب القَبول بأيِّ عمل حتى ينتشلنا من هذه الأزمة، وبعد سنة رزقني الله بعملٍ إلا أن المشكلة موقف زوجي، فقد سحب بساطه من البيت، وأصبح معتمداً عليَّ في كل الأمور الحياتية والمالية، وإذا تحدثت معه عن ضرورة بحثه عن عمل كي يساندني يثور ويغضب بحجة إهانته لأنه عاطل، ولم يوفَّق بعد، وأنا بدوري أعتذر إليه عن سوء تعبيري، وبأني لم أقصد ذلك، وتضيف: ما يزال هذا هو حالنا منذ سنتين، وأشعر أن المسألة سيطول حلها إلا أن كل ما علي فعله تلبية احتياجات أولادي، والله المستعان. 
* أما أم عيسى فرأت أن تملُّصَ زوجها من تحمل المسؤولية والعمل، وانعدامَ التفكير الإيجابي بعقله الباطن ينطوي على سببين هما: اعتماده على عملها مصدراً للرزق لهما؛ حيث لم يرزقا بأطفال لزواجٍ دام سبعة عشر عاماً، أيضاً شعوره بالتعالي وبحثه عن الأفضل كما يزعم، وتقول: عمل زوجي سابقاً مع أحد أصدقائه، وكانت الأحوال ميسورة والحمد لله، إلى أن أُغلق المكتب الخاص بهما؛ لجنيهم خسائر مادية أطاحت بعملهما، وفي ذلك الوقت كان لي وظيفتي الخاصة، ولأني – كأي امرأة – أحلم بتكوين أسرة؛ قررت التغاضي عن جلوسه في البيت، وأن نعيش على ما أجنيه من عملي، وعلى الرغم من الألم والتعب الذي أشعر به أحياناً، وشعوري بالوحدة، أحاول تعويضه، أو ربما (إسكاته) بتركه على سجيته دون الضغط عليه، وأعلم تماماً أنه مرتاح لحاله هكذا، وعلى الرغم من أسفي أفضل أن أبقى تحت ظل زوج . 
* يختلف حال عائشة محمد عن مثيلاتها؛ فقد انقلبت الموازين في بيتها لتصبح هي الرجل والآمر الناهي – كما تقول – فصار وجود زوجها كعدمه، وتحكي: بعد انصرافه من عمله ذات يوم أبلغني أنه قرر ترك العمل الذي أمضى فيه عشر سنوات، ولأسباب غير معلومة، ولأنه قرر ذلك لم يعط نفسه فرصة الحصول على بديل، قبل أن يُقدم على الاستقالة، مع عِلمه أنه لا يملك سوى شهادة الكفاءة، وهو ما قد يصعِّب عليه فرصة اقتناصه للوظائف التي أصبحت نادرة حتى على كثير من الشباب أصحاب الشهادات العليا.وعدم اهتمامه بأمري، وبشؤون أولاده الثلاثة جعلني أجتهد في البحث عن عمل، وبالفعل عملت (سكرتيرة) بإحدى المطبوعات النسائية، والحمد لله اندمجت في عملي بصورة جيدة، ونتيجة لجهودي ازداد راتبي خلال مدة وجيزة؛ فتمكنت من إدارة بيتي، ولم أبخل على أولادي بأي شيء، إلا أن أكثر ما يزعجني هو موقف زوجي السلبي؛ فكلما وجد عملاً رفضه معللاً ذلك إما بعدم قدرته على التحمل – كسائق لإحدى الشركات، مندوب مبيعات – أو لأن الراتب لا يوازي ما يبذله من جهد، حتى أصبحت حياتنا لا تطاق، فما عليه سوى التباهي أمام الناس بأنه أفضل حالٍ منهم! ومن الغريب أنه في الماضي كان كثيراً ما يثور ويغضب إذا طلبت منه إيصالي إلى أي مكان، والآن لا يعجز عن ذلك، وإن كثر عليه ليضمن لنفسه فرصة قضاء أطول وقت في لعب (البلياردو) التي أصبحت شغله، وهمه الأكبر، والله صَدَق مَن قال: “دوام الحال من المحال”.
*وفي المقابل طلبنا من أبي عادل أن يصف لنا حاله وهو جالس دون عمل؛ ليرضى أن يعيش على حساب إرهاق وإجهاد زوجته فأجاب: من الطبيعي أن يتمنى المرء أن يحيا في استقرار وظيفي وعائلي إلا أنه أحياناً “قد تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن” فبعد أن خسرت عملي انتابني شعور بالنقص، وكثيراً ما أتحسر على حالي، خاصة إذا ما رأيت أصدقائي يتأهبون للتوجه إلى أعمالهم وأنا بصحبتهم، فعادةً منذ الصباح ما علي سوى الجلوس أمام شاشة التلفاز؛ أترقَّب البرامج تلو الأخرى، والفراغ قد كسرني حتى إنني أصبحت أشعر بافتقاري إلى الشخصية ……، وتدهورت حالتي النفسية لكثرة متطلبات أولادي، وكثرت معاتبتهم لي لتقصيري في إخراجهم للتنزه، أما زوجتي فلن أنسى لها موقفها الشجاع معي؛ فقد ساندتني في محنتي، وكم حاولت التخفيف عني، حتى إنها باعت كل ما تملك من ذهب لننفقه على احتياجاتنا الضرورية، وبعد عام ونصف على هذه الحالة فوجئت يوماً باتصال من إحدى الشركات تطلب مني الحضور لإجراء مقابلة شخصية، والحمد لله رزقني الله بوظيفة جيدة، لا تقل عن عملي السابق بكثير؛ فاستعدت حياة التفاؤل، وعوضت زوجتي ما فقدته وأكثر.
* وعلى طريقة إمساك العصا من الوسط أعرب محمد عن رأيه بقوله: إذا كان الزوج عاطلاً ولا يرغب في العمل فهذا شيء آخر، ولا أعتقد أن رجلاً يقبل على نفسه أن يأخذ مصروفه من زوجته، وإذا حدث ذلك فإن خللاً ما يوجد في هذه العلاقة، خصوصاً إذا ارتضت الزوجة هذا الوضع؛ فخروج الزوج للعمل يمثل ركيزة مادية وقيمة معنوية لا يُستهان بها بالنسبة إلى الزوجة، وحين يتخلى عن هذا الدور فإن شخصية الزوج ستكون ضعيفة للغاية، ولا يمكن التنبؤ بالنتائج والتوابع السلبية التي قد تنتج من وراء حالة كهذه. ويستطرد محمد قائلاً: في بعض الحالات النادرة جداً تكون علاقة الزوجين متماسكة إلى حد كبير، والتفاهم بينهما قوياً للغاية، والتقارب الثقافي والتعليمي متساوياً، وهو ما يعطي دلائل بأن لا مشكلة تؤثر في مسيرة الحياة الزوجية بينهما، إلا أن هذا ليس صحيحاً، حتى إن كابر الزوجان أمام الآخرين؛ فالعامل النفسي لدى الزوج يكون في أسوأ حالاته.
* أما تجربة أم ياسر فهي لا تختلف كثيراً عن التجارب السابقة؛ حيث تقول: لقد تقبلت الوضع الجديد لزوجي، ولا يمكن أن أتخلى عنه في أيام الشدة، وأقبل به في أيام الرخاء. وتضيف: في البداية شجعته على العمل، وحاول؛ إلا أن محاولاته باءت بالفشل بعد أن عمل لأوقات قصيرة في بعض الأعمال ليكتشف عدم استطاعته التأقلم مع أي عمل غير الذي كان فيه، وتقول عن علاقته معها: إنها لم تتأثر كثيراً بل أصبحت أكثر حميمية؛ لأننا في السابق كنا لا نلتقي إلا نادراً، وصار يساعدني في إعداد الطعام، وإنجاز بعض الأمور المنزلية التي كنت أقوم بها، وأخذ يحترمني أكثر كامرأة عاملة استطاعت وحدها التكفل بجميع احتياجات عائلتها المادية.ومن المؤكد أن مسألة بقاء الرجل بدون عمل ذات تأثير سيئ في نفسيته؛ فهو قد يحدث بعض المشاكل داخل بيته، خاصة عندما تطول هذه المدة، وأعتقد أن هذه المسألة معتمدة على شخصية المرأة، ومدى تفهمها للأمر بحيث لا تجعل الرجل يشعر بأنه أصبح عالة عليها، وإن لنا في سيدنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – خير قدوة؛ فقد عمل راعياً للغنم، ثم أجيراً في تجارة قريش، ثم تاجراً بمال زوجته، ما نقص كل هذا من قدره في قومه، و ما نقص عند الله بل اختاره لقيادة البشرية.
* بعد تعرضها للحبس والكي من قبل زوجها، قررت أم حنان أن تطرق أبواب العيادات النفسية لتدهور حالتها، وحين سألناها عن سبب ما وصلت إليه أجابت: كنت متساهلة مع زوجي، وبحسن نية لم أبخل على بيتي بشيء إلى أن جاء اليوم الذي فقد فيه زوجي وظيفته، وصار يأخذ مني المال مع بداية كل شهر ليشارك بها في سوق الأسهم؛ فأنا المصرف والملجأ الوحيد له، وكلما طلبت منه الخروج للبحث عن عمل، أجاب: من المؤكَّد أنني لن أجد ما يناسبني، وفي حال حصلت على وظيفة ستكون دون المستوى الذي كنت عليه، وأنا راض بحالي هكذا.هنا شعرت بأني مُسْتَغَلَّة غبية؛ فقررت عدم إعطائه المال، وكان ذلك سبباً في منعي من زيارة أهلي، وحبسي في البيت، وبعد تسلمي راتبي قام بكيي في رجلي ليجبرني على أن أعطيه مالي، وحين لجأت إلى أهلي؛ رفضوا الوقوف بجانبي بحجة أنني المسؤولة عما حدث لي؛ لسذاجتي من البداية؛ فشعرت بعدها بالكره تجاه أهلي وزوجي، وبأني مضطهده من الجميع، حتى إنني فكرت في الانتحار، خاصة أني طلبت الطلاق من زوجي ورفض، عندها قررت اللجوء إلى العيادة لسوء حالتي النفسية، وللسعي في حل مشكلتي، وبتدخل من المختصين، وتوجيه أهلي تفهموا الوضع، ولأني كنت مُسْتَغَلَّة بادروا بمساعدتي في تسوية الأمور مع زوجي حتى نلت منه الطلاق.
وللطب النفسي رأي في هذه الحالة:الدكتور وليد الزهراني – أخصائي علم نفس إكلينكي 
– تعجب من موقف الزوجة السلبي تجاه متطلبات الزوج، وصحوتها بعد فوات الأوان، ويقول: من المعروف أن الزوج هو عماد البيت، والركيزة الأساسية التي يستند عليها الكيان الأسري، وقد درجت العادة على خروج الزوج للعمل في الصباح الباكر، وأن تظل الزوجة في البيت ترعى شؤون بيتها وأولادها، لكن مع اختلاف إيقاع الحياة، وخروج المرأة للعمل لتكون سنداً لزوجها في التغلب على بعض الأزمات المادية، وجب على الزوجين العاملين أن تكون لهما آلية، واتفاق في تسيير شؤون الأسرة بكل جوانبها بما في ذلك الناحية المادية؛ كأن تسهم الزوجة بجزء من راتبها في أداء النفقات التي قد تستعصي على قدرات زوجها.وفي ظل الظروف الطارئة قد يصبح الزوج عاطلاً من العمل، وتضطر الزوجة أن تتحمل المسؤولية المادية بمفردها، وفي حال كان الزوج لا يقدِّر مجهود زوجته هنا نستطيع القول إنه يتسم بالأنانية وربما لديه نقص في شخصه أو به مشكلة تمس رجولته؛ لأنه رضي على نفسه بهذا الوضع، ومن المؤكد أنه سيفقد ركناً مهماً من شخصيته بصفته رَب أسرة، إضافة إلى نظرة الأبناء له بوصفه أباً راعياً لأبنائه، وعديم المسؤولية تجاه الأعباء المادية، والوضع النفسي لزوجته المسكينة.ويستطرد الدكتور: أيضاً هناك من الأزمات والمشاكل ما يتطلب تدخل الزوجة لإنقاذ الوضع الذي تعرض له الزوج، ولابد من مراعاة ظروفه وتفهمها بحنكة ودبلوماسية، ويجب أن تشجعه، وتحثه على البحث عن عمل كي لا يعتاد الحال، فقد أصبحت هي المطالبة في هذه الحالة أكثر مما مضى، وربما لا يفي راتبها بتغطية ضروريات البيت.
ولخص الزهراني خطورة هذا التحول في علاقة الأبناء بالأب في التالي:
 – فقدان الأب احترام أولاده له؛ فشعورهم باستغلاله للأم، واتكاليته عليها من المؤكد أنها ستؤثر فيهم سلباً.- تولد مفهوم الاتكالية والاعتماد على الآخرين، خاصة لدى الذكور؛ فمن المفترض أن والدهم هو القدوة، والمثل الأعلى، وموقف الأب من المؤكد أنه سيعزز بداخلهم السلوك السلبي فتقل حماستهم لمواصلة تعليمهم وسعيهم الارتقاء إلى الأفضل.- الشعور بالغيرة من أقرانهم، ومقارنة آباء أقرانهم بوالدهم؛ فمنهم مَن والدُه ضابط، ومدرس، وطبيب … إلخ؛ فتتولد بداخلهم الحساسية تجاههم.- توقف دور الأب تجاه الأولاد، واتجاههم ناحية الأم ومطالبتهم لها بالاحتياجات المادية؛ فهي من تمتلك القدرة على العطاء، وبهذا يتوقف دور الأب تماماً.- كره الأولاد للأب ولومهم له؛ لشعورهم بأنانيته، واعتماده على الأم الضعيفة؛ فغالباً ما تدور النقاشات، والخلافات بين الوالدين لمطالبة الأب بالإنفاق عليهم.
وعن رأي الشرع في أحقية طلب الزوجة فسخ العقد في حال لم يستطع الزوج الإنفاق عليها – أكد د. خالد الطويان المحامي 
أن من حق المرأة – في هذه الحالة – أن تطالب بفسخ العقد، وذلك في حال رفض الزوج البحث عن عمل وأصرَّ على استغلال زوجته وإلزامها بالإنفاق، تاركاً الحمل والعبء كله عليها.في هذه الحالة يجب أن تحاول تسوية الأمور بينهما للوصول إلى حل، وإذا لم يتفقوا سيكون من حقها اللجوء إلى القضاء، وعندها سيلزمه القاضي بصرف مبلغٍ معينٍ كل شهر لبيته، وإذا رفض بحجة عدم استطاعته يكون من حق المرأة طلب الطلاق، وسيوافقها عليه القاضي.فمن المعروف كما ذُكر في القرآن أن الرجال قوامون على النساء، والقوامة هنا تعني الإنفاق؛ بمعنى أنه من واجب الزوج الإنفاق على زوجته، ما دام ليس هناك أي خلل صحي يمنعه من ذلك.

___________________________
بواسطة:

ألماز برهان .

___________________________
رابط الموضوع: https://www.alukah.net/social/0/424/%

زوجك ليس أنت

ما أروع أن يتعلم المرء من وقت لآخر أشياء كان يجهلها فتزكو نفسه وينتعش عقله بالعديد من الأفكار التي تساهم في تجديد حياته وتحقيق السعادة التي ينشدها. من منا لا يبحث عن السعادة الزوجية؟ وهل كل منا يبذل الجهد المطلوب لتحقيق ذلك؟ ما عليك أن تفعليه هو أن تتعلمي كل شئ عن زوجك: شخصيته، تكوينه، طريقة تفكيره؟ ماذا يحب؟ وماذا يكره؟..

♦ أنتما مختلفان:الكثير من المشاكل بين الزوجين ناتجة عن عدم فهم كل من الرجل والمرأة إلى الاختلاف القائم بينهما. ولكن عندما يستطيع كلاهما فهم الاختلاف والفروق بينهما فإنهما يعطيان فرصة ذهبية للحب كي ينمو ويزدهر.لقد شاء الله أن يخلق من كل شيء زوجين لتستقيم الحياة وتتم عمارة الكون ﴿ وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ [الذاريات: 49]. فخلق الرجل والمرأة وجعل لكل واحد منهما دوره في الحياة الذي يتفق أحيانا مع دور الطرف الآخر ويختلف أحايين أخرى عنه كل الاختلاف، ولهذا خلق العليم الحكيم الرجل وأودعه من الخصائص الجسمية والنفسية ما يستطيع به النهوض بتبعاته، وخلق المرأة وأودعها من الخصائص الجسمية والنفسية ما تستطيع به القيام بتبعاتها.
فمن الناحية الجسمانية: يتميز جسم الرجل بقوة العضلات وكبر حجم الهيكل العظمي وزيادة عدد كرات الدم الحمراء وهذا ما يفسر قدرته على تحمل الأعمال الشاقة التي تحتاج إلي مجهود عضلي، وقد أثبتت الدراسات الطبية المتعددة أن تكوين المرأة النفسي والجسدي قد خلقه الله على هيئة تخالف تكوين الرجل، فقد بني جسم المرأة على نحو يتلاءم ووظيفة الأمومة تلاؤما كاملا، وليس هذا البناء الهيكلي والعضوي المختلف عبثا إذ ليس في جسم الإنسان ولا في الكون كله شيء إلا وله حكمة ﴿ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ﴾ [القمر: 49] والحكمة في الاختلاف البين في التركيب التشريحي والوظيفي بين الرجل والمرأة هو أن هيكل الرجل قد بني ليخرج إلى ميدان العمل كادحا مكافحا أما المرأة فهي مهيأة نفسيا وجسمانيا لتؤدي وظيفتها العظمى التي أناطها الله بها وهي الحمل والولادة وتربية الأطفال وتهيئة عش الزوجية ليسكن إليها الرجل بعد الكدح والشقاء.
♦ فروق عقلية:من الناحية العقلية فعقل المرأة أصغر حجما من عقل الرجل فهما مختلفان فيما يلي:
♦ يتفوق الرجل علي المرأة في حل المسائل الحسابية والميكانيكية بينما تتفوق المرأة علي الرجل في تعلم المهارات اللغوية.
♦ عقل المرأة أكثر استجابة لمشاعرها حيث تستجيب للمشاعر الحزينة بمساحة تعادل ثمانية أضعاف المساحة التي يستجيب لها عقل الرجل وهذا يفسر سبب تأثر المرأة بشكل أشد من الرجل.
♦ عقل المرأة أكثر استجابة للمؤثرات الخارجية ويفكر في رد الفعل مباشرة بينما الرجل أبطأ منها.
♦ يتأثر عقل المرأة وينتبه لأي عمل تقوم به وذلك يفسر اهتمام المرأة بالتفاصيل الدقيقة وقدرتها على الملاحظة بينما الرجل لا يلاحظ التفاصيل الدقيقة ويستخدم الوصف القياسي العام لما حوله.
♦ ذاكرة المرأة أقوى فهي أكثر قدرة على استرجاع الأسماء والوجوه والمشاعر والخبرات الشخصية وهذا يفسر عدم نسيان المرأة للأمور المتعلقة بالمشاعر وخصوصا السلبية منها بينما ينسي الرجل ولذلك يتهم بعدم الاهتمام واللامبالاة.
♦ يتعرض عقل الرجل للشيخوخة أسرع من المرأة بمعدل ثلاث مرات.
♦ فروق عاطفية:الرجل أكثر اتزانا من المرأة يعبر عن عاطفته بالفعل لا بالقول وذلك بأن يثبت ذاته وينجح في عمله ويحقق لزوجته ما تطلبه من مستلزمات الحياة يفضل الحديث عن إنجازاته وجهوده ونجاحاته ولسان حاله يقول تعبت وشقيت لأحقق لك ما تتمنيه بينما المرأة تتحكم فيها العاطفة وتعبر عنها بالقول والفعل وتريد من زوجها أن يسمعها كلمات الحب والغزل وتبذل وتتفانى في إسعاد من حولها من الزوج والأولاد والأهل.العلاقة الحميمة بالنسبة للرجل هي عملية بيولوجية بالدرجة الأولى يحتاج إليها الجسم وتتأثر بحاسة النظر والشم واللمس بينما هذه العلاقة بالنسبة للمرأة عاطفية بالدرجة الأولي تنبع من الحب وتتأثر بحاسة اللمس والسمع ثم النظر.
♦ سلوكيات:الرجل أكثر خشونة من المرأة وأكثر شجاعة وموضوعية ومعتدل في الإنفاق ويهتم بصحته ومظهره ونجاحاته ويجد صعوبة في إقامة العلاقات الاجتماعية بينما المرأة فهي أكثر نعومة ورقة وأقل شجاعة وتجد صعوبة في ترشيد نفقاتها وتهمل في الحفاظ على صحتها وتهتم بمظهرها وزينتها ومظهر بيتها وأولادها وتجيد إقامة العلاقات الاجتماعية.وعندما يحس الرجل بالإحباط أو التوتر بسبب مشكلة ما فإنه يلجأ إلى الانطواء والتركيز على المشكلة وإذا لم يتمكن من إيجاد الحل المناسب فانه يفعل شيئا ينسيه مشاكله فيلجأ إلى اللعب مع أطفاله أو قراءة الجريدة أو مشاهدة التلفاز أما المرأة تجعل المشكلة محور حياتها وأحاديثها حتى تجد لها حلا!.يتحفز الرجل عندما يشعر بالحاجة إليه فينتج ويعطي أكثر.أما لو أحس الرجل بعدم الحاجة إليه من قبل زوجته مثلا فانه يصبح تدريجيا سلبيا وأقل حيوية.ومع مرور الأيام يصبح لديه القليل ليقدمه له، أما لو أحس الرجل بأنه موضع ثقة فإنه يعمل أفضل ما عنده ليلبي احتياجات المرأة وعندما تقدر المرأة جهوده فانه يقوى ويكون عنده الكثير لكي يعطي.وهكذا يتكامل الزوجان فإذا تمكن كلاهما من فهم الآخر ونفسيته وكيف يفكر وكيف يرى الامور ويقيسها، طبعا بعد توفيق الله تعالى، ستقل المشاكل والخلافات كثيرا بينهما إن لم تنعدم.
وبتفهم الرجل والمرأة لطبيعة الآخر واحتياجاته وما جبل عليه من صفات تصفو الحياة وترفرف السعادة في البيت ويشعر الزوجان بالسكينة والراحة النفسية وينعكس ذلك بدوره على الأولاد وسعادتهم واستقرارهم النفسي.
♦ خطوات عملية للتفاهم والتقارب:يقدم الخبراء بعض الخطوات العملية المعينة على التفاهم والتقارب بين الزوجين:
♦ عند الحوار مع الزوجة عليك أن تحرص على الموضوعية بالتركيز في الموضوع الذي تريد أن تتحدث فيه فلا تتشعب إلى مواضيع أخرى، وعلى الزوج الاهتمام بكلامها وحسن الاستماع لها ومشاركتها مشاعرها.
♦ تبادل الإعجاب والتقدير: فتبدي المرأة إعجابها بزوجها ونجاحه وتميزه في عمله وأنها فخورة به وبإنجازاته شاكرة له ما يوفره لهم من متطلبات الحياة بينما يبدي الرجل إعجابه بزوجته وحسنها وزينتها معبرا لها عن حبه مقدرا جهدها الذي تبذله لتوفر له السعادة والراحة.
♦ العلاقة الزوجية: تحرص المرأة على زينتها وعلى أن تلبى طلب زوجها في أي وقت فالعلاقة بالنسبة للزوج حاجة بيولوجية ملحة يجب إشباعها وفي المقابل يحرص الزوج على ملاطفة زوجته بحلو الكلام ومداعبتها ومخاطبة مشاعرها وإضفاء مزيد من الرومانسية على الجو المحيط.
♦ يحرص الزوجان على أن يكون لهما اهتمامات مشتركة، هوايات، قراءات حتى يدوم التواصل بينهما.

__________________
بواسطة:

المحررة الاجتماعية لشبكة الألوكة.

__________________
رابط الموضوع: https://www.alukah.net/social/0/6/%

يحب السفر كثيراً(استشارة)

الاستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله 
أردت ان استشير المختصين في أمر من امور الحياة الزوجية.. انا متزوجة لي من الزواج ١٦ سنه وعمري ٣٧ ولدي ٤ أبناء.. حصلت على وظيفة في وقت قريب..زوجي موظف في وظيفة وكريم جدا ولايقصر معي ولا مع ابنائي وفيه من الإيجابيات الكثير ولكن هو من النوع الذي يحب السفر كثيرا خصوصا لدولة عربية حيث ف السنوات الماضية اكتشفت انه يقابل فتيات كثيرا سواء في حال سفره او بدون سفر.. ورأيت عليه علامات تدل على الإختلاء وتخص المتزوجين… لكن في كل مره اواجهه فيها ينكر جدا ويكذب علي.. ويرجع المشكلة علي انني لا أهتم به ومشغولة بعملي وانا احاول جاهدة بالتوازن بين العمل والأسرة لكن في كل مرة اجد شيئا يصدمني منه… وبدأ هذا يؤثر حتى على بناتي الاتي في سن المراهقة لأنهن أيضا يعرفن بالذي يفعله والدهن (علما اني لا احكي لهن اي شي ولا اشاركهن مشاكلنا لكن عرفن من محادثات هاتف ابوهن مع فتيات بالصدفة).. كنت احارب حتى لا يسافر لكن يفعل دائما مايريد ويقول لا ينقصكم اي شي كل شي متوفر عندكم. انا اعرف ان الشخص لن يعزو عما يفعل (خاصة في موضوع الخيانة) الا اذا كانت هناك قناعة داخلية صادرة منه فلم استطع تغيير مايريد.. لكن الان انا في حيرة من أمري والسؤال الأهم في هذا كله كيف احمي نفسي من الأمراض الجنسية وكيف اعيش حياتي الشخصية التي انا مسؤولة عنها امام الله بذكاء ؟ زوجي الان مسافر وانا حقا لا أعلم هل هناك خيانة جسدية ام لا، لكن انا اخاف على نفسي وفي نفس الوقت لا اريد ان اهدم بيتي بيدي .. هل استرق النظر الى هاتفه حتى اتيقن وبعدها اتخذ قرارا؟ ام هل اطلب منه فحص شامل لخلوه من الأمراض؟ الحديث معه لن يجدي نفعا لانه في كل مره يظهر بصورة الملائكي الذي لا يخطئ. انا في محاولة التغير للأفضل والتكلم معه بين الحين والآخر لكن مازلت اخاف على نفسي.. 
ارجو ان اجد حلا في أقرب وقت للضرورة 
وجزاكم الله خير الجزاء 

_________________________

الرد على الاستشارة:

بسم الله الرحمن الرحيم أختي العزيزة ؛ كان يجب ألا يقع الهاتف في يد بناتك عليك الآن بفحص نفسك أولا لتتأكدي أن الأمراض لم تنتقل إليك إن وجدت أصلا ، و اطلبي منه الفحص الشامل إذا عاد من سفره ، ثم قرري ما إذا كنت تريدين الاستمرار معه من عدمه ، ناقشيه بهدوء في ذلك وقولي له إن هناك شواهد على أنه قد خان الميثاق الغليظ و أن فعلته لا تغتفر إن أصر عليها ، أما إن عاد نادما معترفا بخطئه في الأمر في ذلك لله ثم لك … وفقك الله .

____________________
بواسطة:

المستشارة:مضاوي بنت دهام بن سعود القويضي

___________________
رابط الموضوع:

https://almostshar.com/Consulting/Details/52220

الحوار السلبي بين الزوجين ومؤشراته 

الاختلافُ في وجهات النظر وتقدير الأشياء والحكم عليها، أمرٌ فطري طبيعي، قدَّره الله بين البشر، ولأنه توجد فروق فردية بين الزوجين، تحدُث الخلافات بينهما؛ مما يضطرهما للتفاهم والحوار لحل وتدارُك مثل هذه الخلافات قبلَ تطوُّرِها.

والحوار عبارة عن محادثة بين شخصين أو أكثر لمناقشة موضوع أو اتخاذ قرار أو حل مشكلة، وينقسم إلى حوار سلبي وإيجابي، فالحوار الناجح والإيجابي يتميَّز بأنه يختصر الكثير من المسافات بين الزوجين، ويسيطر على أغلب المشكلات المحتملة بينهما، وبسببه يتخلَّص الزوجانِ من المعاناة النفسية التي يكون سببها كبت المشاعر، ويُعتبَر غيابُه مرضًا بحَدِّ ذاته قد يؤدي إلى فتور العلاقة الزوجية أو فقدانها.

لكن المشكلة الكبرى عندما يفتقد هذا الحوار خصائصه ووسائله الناجحة والإيجابية ليتحوَّل إلى حوارٍ سلبيٍّ، كأنه قنبلةٌ موقوتةٌ ستُفجِّر كيانَ هذه الأسرةِ وتُدمِّرها، فبدَل أن يكون الحوار معالجًا الخلافات أصبح مُدمِّرًا للعلاقة الزوجية.

وهناك ألوان من الحوارات السلبية التي يستخدمها الزوجانِ بقصدٍ أو بغير قصدٍ، منها:

• الحوار التعجيزي، وفيه لا يرى أحد طرفي الحوار أو كلاهما إلا السلبيات والأخطاء والعقبات.

• حوار المناورة، وفيه ينشغل الطرفانِ أو أحدُهما بالتفوُّق اللفظي في المناقشة بصرف النظر عن الثمرة الحقيقية والنهائية لتلك المناقشة.

• الحوار السُّلْطوي، وفيه يلغي أحد الأطراف كيان الطرف الآخر، ويعتبره أدنى من أن يتحاور معه؛ بل عليه فقط السماع للأوامر الفوقيَّة والاستجابة دون مناقشة أو تضجُّر.

• الحوار الموافق دائمًا، وفيه يلغي أحد الأطراف حقَّه في التحاور لحساب الطرف الآخر؛ إما استخفافًا، أو خوفًا، أو تبعيَّةً حقيقيةً؛ طلبًا للراحة وإلقاء المسؤولية كاملة على الطرف الآخر.

إن الحوار عندما يكون فيه أدب واحترام للطرف الآخر، تكون نتائجُه إيجابيةً، ويكون فيه التفاهمُ والوصولُ للتوافق سَهْلًا جدًّا، أما إذا كان فيه استفزاز أو هجوم، خاصة عندما يكون الهجوم من قِبَل المرأة للرجل، فقد يتبادر إلى ذهن الرجل أنها تريد السيطرة عليه؛ فيبدأ بالتوتُّر والزعل، ولا يتحمَّل النقاش والحوار معها.

إن أكبرَ سببٍ للعنف والهجر والقسوة ضد المرأة كان سببه الحوار السلبي بينهما، وهناك مؤشِّرات تدلُّ على أن الحوار بين الزوجين حوار سلبي ونتائجه ستكون سلبيةً إن لم يتدارك الطرفانِ بالتراجُع وعلاج الموقف بأسرع وقتٍ، ومنها:

• الصوت العالي، وهو طبيعة ذكورية؛ لكنه إن صدر من الزوجة ينقلب عليها الرجل وإن كان مخطئًا.

• النغمة المستفِزَّة، فإذا خرجت من أحدهما فدلالتُها ستكون سلبيةً على نفسية الطرف الآخر.

• لغة الجسد المستفزة؛ كخروج اللسان أو حركة اليد، أو الوقوف أثناء الحوار.

• النظرة السلبية والتحديق في الوجه.

• البكاء أثناء الحوار، وهذه مستفزة جدًّا للرجل.

• استحضار المواقف القديمة؛ مثل: قبل شهر أنت عملت كذا وكذا.

• التشعُّب في الحوار، والابتعاد عن الموضوع الرئيسي.

• عدم الإنصات بالانشغال عن الشريك بالجوَّال أو طلب السكوت منه.

• طلب الطلاق من الزوجة، أو التهديد به من قِبَل الرجل.

وحتى نتيقَّن بأهمية الحوار الإيجابي والحرص على الابتعاد عن الحوار السلبي، اسألوا أنفسكم، خاصة الزوجات، كم مرة دخل الرجل للبيت ثم مباشرة ذهب لزوجته وضربها؟ كم مرة قام الرجل من نومه ثم فجأة قام وضرب زوجته؟ معظم هذه السلوكيَّات السلبية لا تكون إلا بعد حوار سلبي بينهما.

أسأل اللهَ أن يُصلِح الشباب والفتيات، وأن يجمع بين قلوب المتزوجين والمتزوجات على طاعة الله والحب والتواصُل السليم، وأن يخرج من تحت أيديهم مَن يعبُد الله على الحق، وأن يجعل أولادهم لَبِناتِ خيرٍ على المجتمع والوطن، وصلى الله على سيِّدنا محمد.

_________________
بواسطة:

عدنان بن سلمان الدريويش.

_________________
رابط الموضوع: https://www.alukah.net/social/0/158301/