حكم من تزوج ثم دعا الله ألا يرزقه الله إلا بذرية صالحة

السؤال:
جزاكم الله خيرًا، في آخر أسئلة هذا السائل يقول سماحة الشيخ: ما حكم من تزوج ثم دعا الله ألا يرزقه الله إلا بذرية صالحة, مع العلم بأن هذا مخالف لحديث: تزوجوا الولود الودود؟

الجواب:
ما في هذا مخالفة، إذا تزوج وسأل الله أن يرزقه الذرية الصالحة هذا طيب يتزوج ويسأل الله أن يرزقه الذرية الصالحة ما في هذا مخالفة.
المقدم: استثنى سماحة الشيخ يقول ألا يرزقه الله إلا الذرية الصالحة؟.
الشيخ: يسأل ربه إلا يرزقه إلا الذرية الصالحة، يسأل الله أن لا يرزقه ذرية خبيثة، يسأل ربه أن تكون ذريته كلها طيبة مثل ما قال جل وعلا: رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء وهو زكريا، فالمقصود أن الإنسان يتزوج زوجة أو زوجتين أو ثلاث أو أربع ويسأل ربه أن يرزقه الذرية الصالحة وأن لا يهبه ذرية خاسرة هذا لا حرج فيه، يسأل الله أن يهبه الذرية الطيبة لا بأس.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المرجع: الموقع الرسمي لسماحة الشيخ الامام ابن باز رحمه الله تعالى.

عدم الإنجاب بسبب طلب الراحة

السؤال:
بعض الناس يقولون: لن نتزوج ولن ننجب أولاداً؛ لأن الزواج وإنجاب الأولاد يعكر صفوهما بسبب كثير من الأمراض، فالزوجة تصاب بعدة أمراض فتعكر على الزوج صفوة حياته، وتصبح همه الشاغل، وكذلك الأولاد، فيما نصيحتكم لهذا الصنف من الناس؟
الجواب:
كل هذا غلط، لا ينبغي هذا القول، يشرع الزواج والعناية بطلب الأولاد، لأن الرسول ﷺ أمر بهذا -عليه الصلاة والسلام- قال: تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة، وقال الرسول ﷺ: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، والله -جل وعلا- قال: وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ[النور: 32].
فالزواج سنة المرسلين، بل هو واجب مع القدرة ومع الشهوة، فالقول بأنه لا ينبغي الزواج أو أن الزوجة قد تمرض أو أن الأولاد قد يشغلون الإنسان كل هذا باطل، كل هذا من الخرافات التي لا وجه لها، بل من وساوس الشيطان، نسأل الله السلامة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المرجع: الموقع الرسمي لسماحة المفتي الأمام الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى.

كيف يعامل الشخص والديه في ظلمهم لزوجته

السؤال:
هذا السائل عارف أ، يقول في هذا السؤال: كيف يعامل الشخص والديه في ظلمهم لزوجته, حيث أن هذه الزوجة صابرة من أجل أن تنال محبة الله ومحبة الرسول, وزوجها يخاف إن خرج من عند أهله أن يكون قد عصا الله والرسول, وهي تقوم بكل الواجبات في البيت, والزوج لا يستطيع أيضاً أن ينصح الوالدين أو يتحدث معهم في هذا الأمر, بالرغم من أنه ليس راضٍ عنهم في معاملتهم لزوجته بهذا الأسلوب, سماحة الشيخ يقول وجهونا جزاكم الله خيرً؟

الجواب:
مادامت صابرة محتسبة جزاها الله خيراً، وعليك أن تنصحهما أو تتطلب من غيرك أن ينصحهما كأعمامك أو بعض جيرانك الطيبين أن ينصحوا والديك حتى يحسنا إلى زوجتك كله طيب، وإذا تكلمت معهما بكلام طيب وقلت لهما: يا والدي هذه امرأة صفتها كذا أرجوا أن تحسنا إليها، أرجوا أن تصبرا عليها وما أشبه ذلك من الكلام الطيب لا بأس وإذا صبرت جزاها الله خيراً.
وأنت عليك بالرفق والكلام الطيب وسؤال الله أن يهدي والديك حتى ينصفاها وحتى يعرفا حقها وحسن سيرتها وأبشر بالخير اصبر وهي تصبر، وأبشرا بالخير ولكن مع هذا كله لا مانع أن تطلب من الجيران الطيبين أو الأقارب الطيبين أن ينصحوا الوالدين لا بأس أو أن تمنع والديك بالرفق والكلام الطيب تقول يا والدي يا أبي كذا يا والدتي كذا وكذا هذه زوجة صالحة هذه عملها طيب أرجو أن تحسنا إليها وما أشبه ذلك مع سؤال الله أن يهديهما وأن يوفقهما لإنصافها.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المرجع : الموقع الرسمي لسماحة المفتي الأمام الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى.

كلمة للأزواج في معاملة الزوجات

السؤال:
هل من كلمة للأزواج في معاملة الزوجات -سماحة الشيخ-؟

الجواب:
نعم، نصيحتي للأزواج أن يتقوا الله، ونصيحتي لجميع الأزواج أن يتقوا الله في نساءهم، وأن يعاملوهن باللطف والمعاملة الطيبة كما قال الله جل وعلا: وعاشروهن بالمعروف، بالكلام الطيب، بالأسلوب الحسن، بالحلم، بالخلق الكريم، بأداء حقوقهن كاملة، هذا الواجب على جميع الأزواج.
الله يقول: ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة، مثل ما أنك تحب أن تعاشر بالمعروف وأن تكون طيبة معك في أخلاقها وسلوكها أنت كذلك، الله يقول: ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف كون حقك أكبر لك درجة زيادة؛ لا يقتضي أنك تسيء إليها وأنك ترغمها، لا، يجب عليك أن تحسن الخلق وأن تعاشر بالمعروف وأن تقوم بالواجب من جهة النفقة اللازمة بالمعروف، ومن جهة طيب الكلام، من جهة المخاطبة، هذا الواجب على الأزواج جميعاً أن يتقوا الله وأن يحسنوا إلى أزواجهم بالكلام الطيب والأسلوب الحسن والصلة الحميدة وعدم السهر، وعدم تقليل النفقة، كل هذا واجب.
عليك أن تنفق بالمعروف، وعليك أن تحذر السهر الذي يضر زوجتك ويضرك، ويسبب أيضاً فساد دينك، فإن السهر شره عظيم قد تضيع معه صلاة الفريضة، قد يكون مع أناسٍ من أهل الشر يضرونك ويجرونك إلى أنواع الفساد، تحذر، الرسول نهى عن السهر بعد العشاء، السنة أن تجيء إلى بيتك بعد العشاء وأن تنام مع أهلك، وتسترح في بيتك، تدع السهر بعد العشاء، ويجب على الرجل أن يحذر صحبة الأشرار، صحبة الأشرار شرها عظيم، فالواجب الحذر من صحبة الأشرار، والواجب العناية بصحبة الأخيار، وعدم السهر، والعناية بالصلوات الخمس والمحافظة عليها في الجماعة، وحسن الخلق مع الزوجة وطيب الكلام مع الزوجة، هكذا، كما قال ﷺ: خياركم خياركم لنساءهم، والله يقول وهو أعظم: ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف، ويقول : وعاشروهن بالمعروف، نسأل الله للجميع الهداية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المرجع: الموقع الرسمي لسماحة المفتي الشيخ الامام ابن باز رحمه الله تعالى.

إذا أمر الوالد الولد بطلاق زوجته هل يطيعه؟

السؤال:
جزاكم الله خيرًا، رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين، يقول: سافرت أنا ووالدي إلى اليمن فخطب لي فتاة لم أكن أعرفها، وبعد الخطوبة زرنا أهل الفتاة فسألني أبي ما رأيك فيها؟ فقلت له: مناسبة، وتزوجتها وأحببتها، وبعد عدة شهور بدأ الخلاف بيننا وبين الوالدين لكونها تختلف مع أخوتي الصغار، والدي يقول: إنها تنقل أسرارنا إلى الجيران، وطلب مني أن أطلقها، ما هو رأيكم؟ جزاكم الله خيراً؟

الجواب:
لا تعجل ، وانصحها حتى لا تفعل ما تخالف رأي والديك من نقل الأسرار، أسراره إلى الجيران انصحها وعلمها ، وخبرها أن هذا لا يجوز، وأن عليها السمع والطاعة في المعروف ، فأنت تنصحها وهي عليها السمع والطاعة ، والوالدان كذلك لا يعجلان في طلب طلاقها وينصحانها بالكلام الطيب ، والأسلوب الحسن حتى تزول المشكلة ، وحتى تستقر الأمور ، ولا تعجل في الطلاق؛ لأن هذا مرض يحتاج إلى علاج، فعليك بعلاجها بالكلام الطيب ، والأسلوب الحسن ، والترغيب والترهيب ، وهكذا الوالدان يعجلان معك هذه بالكلام الطيب ، والأسلوب الحسن حتى تزول المشكلة إن شاء الله، وتهدأ الأمور, وتستمر العشرة بينكما.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المرجع: الموقع الرسمي لسماحة المفتي الشيخ الامام ابن باز رحمه الله تعالى.