11 صفة تهدم البيوت وتفسد صفاء القلوب

هناك وسائل وطرق تقوم بها الزوجة من حيث لا تشعر فتهدم بيتها بمعولها. فالمرأة بطبعها هينة سهلة الأنقياد؛ لكن يتسلط عليها شياطين الإنس والجن فيغيروا هذه الصفات ويفسدوا صفاء القلوب. من أولئك الشياطين:

 

  1. وسائل الإعلام التي ما دأبت تحرض على الإفساد بين الزوج وزوجته، وتصور الرجل أنه ظالم مستبد؛ فأفسدت الود وقطعت علائق المحبة. ثم هي في الجانب الآخر تأتي بالحبيب والصديق والعشيق لتزين العلاقة المحرمة، وتجمّل حديثه تلطف عباراته، وتهون العلاقة بين الرجل الأجنبي والمرأة؛ فتصبح وقد تقلب قلبها وكرهت زوجها.

  2. تهدم البيوت من جلسات فارغة من بعض الصديقات والزميلات في حصص الفراغ، أو الجيران في جلسات الضحى والعصر. فالحديث استهزاء بالأزواج وتحريض عليهم وتمرد على عش الزوجية، وكل مرأة تدعي أن “زوجي فعل بي وقال لي، وأحضر لي”؛ حتى تكون الزوجة المسكينة أذنًا تسمع فيقع في قلبها كره زوجها البخيل وزوجها المشغول وزوجها الكسول!

  3. مما يعين على هدم البيوت: عدم القرار في المنزل؛ فالزوجة خرّاجة ولّاجة، لا يقر لها قرار: أسواق وحفلات، زيارات… قائمة لا تنتهي، وقد أشغلت قلبها وضيعت وقتها وفرطت في رعيتها!

  4. المعاصي والذنوب شؤم على البيوت؛ فهي تجلب الهموم والغموم وتنزع السعادة نزعًا. قال بعض السلف: “إني لأعصى الله فأرى ذلك في خلق امرأتي ودابتي”، وقال ابن القيم: “وللمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة، المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة، ما لا يعلمه إلا الله، والمعاصي في أوساط النساء كثيرة جدًا؛ منها تأخير الصلاة، والغيبة والنميمة والخروج إلى الأسواق متبرجة متعطرة وغيرها كثير”.

  5. مما يهدم البيوت ويفرق الأسر الكبِر من قبل الزوجة: بواعث الكبر والعجب، وهي كثيرة؛ كالجاه والمال والشهادة والجمال وغيرها، مع قلة عقل وقصر نظر!

  6. استبداد الزوجة وتسلطها في ظل شخصية رجل ضعيفة متسامحة؛ فيقودها ذلك إلى التعنت والقفز على قوامة الرجل، فتفسد نفسها وأسرتها.

  7. تُهد البيوت من عدم مراعاة حق الزوج في التزين والتجمل له؛ فلربما كانت النتيجة أن يقل نصيب الزوجة من ود زوجها، أو لربما قادته إلى طرق محرمة فتخرب الدور وتهدم الأسر!

  8. المرأة العاقلة تنزل من أكرمها وجاورها في الفراش والمنزل منزلة عظيمة، فلا تتسخط عليه، ولا تندم عشرته؛ فإن مثل هذه المرأة الناكرة للمعروف المضيعة للعشرة حري أن يسلب الله نعمتها، وإن كان في الرجل خلة من النقص ففيه خلال من الخير كثيرة! ولتتذكر الزوجة قول النبي صلى الله عليه وسلم: “ولا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر زوجها ولا هي تستغني عنه” رواه النسائي.

  9. تُهدم المرأة بيتها وتبدد سعادتها إذا سلكت طريقا وعرة ذا شوك، هاهي تطالب زوجها بالسفر وثانية بالقنوات الفضائية! وما علمت المسكينة أن المعاصي والذنوب تجلب النقم وتبعد النعم! كم من امرأة سعيدة هانئة تحولت نعمتها إلى شقا بسبب معصية الله!

  10. المرأة الذكية الفطنة تراعي أحوال الزوج ومتطلباته؛ فهي تعلم موعد نومه وغذائه، وماذا يحب وماذا يكره، تسارع إليه حتى يسارع هو بقلبه إليها.

  11. تهدم المرأة بيتها بلسانها! إذا جلست مع زوجها خالفت أمر الرسول صلى الله عليه وسلم وبدأت تذكر فلانه وصفتها وجمال شعرها وطولها، وتصفها لزوجها؛ حتى يستعذب الحديث في النسا، فإن كان رجلًا صالحًا لربما تزوجها، وإن كان فاسدًا لربما أفسدها أو أفسد غيرها. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك بقوله: “لا تباشر المرأة المرأة لزوجها كأنه ينظر إليها” رواه البخاري، وقد ترى المسكينة أن هذا الحديث عن النساء ووصفهن لزوجها يقرب زوجها إليها، وقد أضلت الطريق وتاهت في الدروب!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.