يحب السفر كثيراً(استشارة)

الاستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله 
أردت ان استشير المختصين في أمر من امور الحياة الزوجية.. انا متزوجة لي من الزواج ١٦ سنه وعمري ٣٧ ولدي ٤ أبناء.. حصلت على وظيفة في وقت قريب..زوجي موظف في وظيفة وكريم جدا ولايقصر معي ولا مع ابنائي وفيه من الإيجابيات الكثير ولكن هو من النوع الذي يحب السفر كثيرا خصوصا لدولة عربية حيث ف السنوات الماضية اكتشفت انه يقابل فتيات كثيرا سواء في حال سفره او بدون سفر.. ورأيت عليه علامات تدل على الإختلاء وتخص المتزوجين… لكن في كل مره اواجهه فيها ينكر جدا ويكذب علي.. ويرجع المشكلة علي انني لا أهتم به ومشغولة بعملي وانا احاول جاهدة بالتوازن بين العمل والأسرة لكن في كل مرة اجد شيئا يصدمني منه… وبدأ هذا يؤثر حتى على بناتي الاتي في سن المراهقة لأنهن أيضا يعرفن بالذي يفعله والدهن (علما اني لا احكي لهن اي شي ولا اشاركهن مشاكلنا لكن عرفن من محادثات هاتف ابوهن مع فتيات بالصدفة).. كنت احارب حتى لا يسافر لكن يفعل دائما مايريد ويقول لا ينقصكم اي شي كل شي متوفر عندكم. انا اعرف ان الشخص لن يعزو عما يفعل (خاصة في موضوع الخيانة) الا اذا كانت هناك قناعة داخلية صادرة منه فلم استطع تغيير مايريد.. لكن الان انا في حيرة من أمري والسؤال الأهم في هذا كله كيف احمي نفسي من الأمراض الجنسية وكيف اعيش حياتي الشخصية التي انا مسؤولة عنها امام الله بذكاء ؟ زوجي الان مسافر وانا حقا لا أعلم هل هناك خيانة جسدية ام لا، لكن انا اخاف على نفسي وفي نفس الوقت لا اريد ان اهدم بيتي بيدي .. هل استرق النظر الى هاتفه حتى اتيقن وبعدها اتخذ قرارا؟ ام هل اطلب منه فحص شامل لخلوه من الأمراض؟ الحديث معه لن يجدي نفعا لانه في كل مره يظهر بصورة الملائكي الذي لا يخطئ. انا في محاولة التغير للأفضل والتكلم معه بين الحين والآخر لكن مازلت اخاف على نفسي.. 
ارجو ان اجد حلا في أقرب وقت للضرورة 
وجزاكم الله خير الجزاء 

_________________________

الرد على الاستشارة:

بسم الله الرحمن الرحيم أختي العزيزة ؛ كان يجب ألا يقع الهاتف في يد بناتك عليك الآن بفحص نفسك أولا لتتأكدي أن الأمراض لم تنتقل إليك إن وجدت أصلا ، و اطلبي منه الفحص الشامل إذا عاد من سفره ، ثم قرري ما إذا كنت تريدين الاستمرار معه من عدمه ، ناقشيه بهدوء في ذلك وقولي له إن هناك شواهد على أنه قد خان الميثاق الغليظ و أن فعلته لا تغتفر إن أصر عليها ، أما إن عاد نادما معترفا بخطئه في الأمر في ذلك لله ثم لك … وفقك الله .

____________________
بواسطة:

المستشارة:مضاوي بنت دهام بن سعود القويضي

___________________
رابط الموضوع:

https://almostshar.com/Consulting/Details/52220

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.