من قصص النساء الصالحات (تحري أكل الحلال والتورع)

• ذكر ابن الجوزي رحمه الله: أن امرأة كانت تعجن عجينًا، بلغها أن زوجها قد مات فرفعت يدها عنه وقالت: ((هذا طعام قد صار لنا فيه شركاء)) (تعني الورثة)).

 

• وكانت المرأة من نساء السلف إذا خرج الرجل من منزله تقول له امرأته أو ابنته: ((إياك وكسب الحرام، فإنا نصبر على الجوع والضر ولا نصبر على النار)).

 

• ذكر الخطيب أنه كان لبشر الحافي الزاهد المشهور أخوات ثلاث: وهي: ((مُخة))، و((مضغة))، و((زبدة))، وكلهن عابدات زاهدات مثله، وأشد ورعًا أيضًا، ذهبت إحداهن إلى الإمام أحمد فقالت: ((إني ربما طفئ السراج، وأنا أغزل على ضوء القمر، فهل علي عند البيع أن أُميز هذا من هذا؟ فقال: ((إن كان بينهما فرق، فميزي للمشتري)).

 

• وذكر الحافظ ابن الجوزي رحمه الله امرأة كانت تستصبح بمصباح، فجاءها خبر زوجها، فأطفأت المصباح، وقالت ((هذا زيت قد صار لنا فيه شركاء)).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بواسطة: عصام محمد الشريف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.