كان خير سند لي (استشارة)

نص الاستشارة:

 انا متزوجه ع حب من ٣سنوات وكنا متفاهمين ومحترمين بعض ولا عمرنا غلطنا ع بعض
المهم حملت وانا بالغربه ماعندي حد من اهلى وكان خير سند لي
تعبت نهايه الحمل وكانت ولادتي قيصريه ودخلت بمضاعفات كيييره قبل العمليه
احنا ساكنين في مدينه بعيذه ع اهله جت والدته من اجل نفاسي
وكنا متفقين اذا ماقدرت بيجيب حد من اخواته وانا وثقت فيه لانه كان شايل فيني
بعد العمليه بيوم  صار موقف انه امه صارت تمزح وتدبج معايا كيف بمشي  بصعوبه وع شكلي وتتكلم  قدام الضيوف انه ابنها (زوجي) مو رجال وانه خوفها  وكأنه ماشاف حريم  باادتيا غيري وانه كان رح يموت  بعدي لمن شافني بذاك الوضع طبعا هو دكتور وكان عارف مضاعفات لوين مممكن توصل
انا كنت زعلانه جدا من كلامها قذام الضيوف وقلت لها ياعمتي انا مو ناقصك انا تعبانه حابه تروحي روحي بس خلي لي حالي
وارسلت رساله لزوجي اذا امك تريد تسافر لا تغصبها لانه جالس تنفهه فوقي وهذا كلامها للحريم اللي يجون عندي
طبعا هو زعل وقال تطردي امي
وقلب عليا وغلط فيني ومن يومها ماسال عني وحتى علاجاتي جابهم بعد ماتمشكلت معاه وماكنا نتواجه ابدا كل تواصلنا رسائل كان جدا يجرح فيني ومالك مكان في بيتي وخلي امي بس ترجع بيتها وانه بس ترضعي ابنك ٦شهور والله ومعك وكلام مؤذي كثييير
وبعدها باسبوع عرفت انه ام زوجي زعلت وانا مش منتبه لها لانه هي حرفيا ماسالت عني ولا ع حفيدها لا بالمستشفى ولا بالبيت بس قجاه ركزت ورحت اسالها وقالت انه زعلت انه قلت لها روحي لا تقعدين معي وكيف اطردها ووو
وقامت تصيح طبعا واجهتهها بكل كلامها وهي برررت وكانت تبكي بحرقه وانه ماقصدها وو وانا حزنت عليها وجلست اراضيها كانها امي وعدت الامور بيننا بس زوجي ظل هاجرني واسلوبه كل يوم ازفت ولا سال ولا شي  سافرت ام زوجي بعد ١٠ايام من ولادتي
وزوجي خلاني لوحدي مع ابني ويوقل اطلبي دلفري البطاقه معاكي
وكلما عاتبته زاد بالغلط لين وصلت لنقطه اكلم اهلي وهو قاال اصلا كلميهم
وكلمتهم المهم اهلي انصدموا وبابا عصب عليه وبهذله وقتل رجع لي بنتي انا اربيها 
هو تغير شوي  وبطل يبهذلني
طبعا رافض اسافر ويتعذر بظروف ماديه
عدت الايام بدأت علاقتنا شويه تهدأ وصرنا ناكل مع بعض ونطلع احيان بس علاقتنا الخاصه هو طلبها وانا مو متقبلته ابدا ولا مسامحته ع شي ابدا صار وكيف تركني وانا اعتذرت لامه ووهو سمعني وكلُ  اللي سواه معي قال هشان ماعتذرت منه هو ع اللي سويته (طبعا ماقال لي هالكلام الا بعد شهرين واكثر)
طلبت منه نحجز ونروح استشاره وهو رفض وقال يتاجل عشان ظروفه الماديه
زوجي صار قاسي جدا لو اموت بكاء مايتأثر مايحن عليا ابدا انا مالي قيمه عنده ولو بس استفزيته باي شي ينفجر ويبدأ يغلط بكلامه ولمن اعاتبه يقولي ذي ردة فعل وانتي السبب حتى تصرفه معي وهجره لي وانا مريضه يقول ردة فعل بس عنيفه
مو راضي يسفرني لاهلي ولا اقدر اسافر بدون رضاه لا انا ول اابني  بسبب الاجراءات
ولا انا عارفه ايش اسوي
تعبت بكاء وحزن
 فيدووووني

الرد على الاستشارة:

بسم الله الرحمن الرحيم طلبك للاستشارة هذا يدل على أنك امرأة عظيمة لكونك تسعين للحفاظ على بيتك، ( وهنا يأتي دوري لتقديم استشارة تستنرين بها ، ومن يملك القرار أنتِ )، أعلم -رعاك الله- إن تسعة أعشار استمرار الحياة الزوجية هي في التغاضي، والإنسان لديه ثلاثة أزمنة : أولاً/ ماضي،،رحل بما فيه . ثانياً/ حاضر،،يسعد بما فيه . ثالثاً/ مستقبل،،أقداره بيد الله. ولذلك أقول لك ،الماضي انسيه بما حصل فيه لكي تنعمي بحاضرك و لتتفادي أي تصادم مع زوجك، فالحياة الزوجية لا تخلو من بعض المشاكل ، فبيت الرسول -صلى الله عليه وسلم- لم يخلو من المشاكل ، و لكن كانت تحل بالحكمة . أختي الفاضلة ؛ أي زوج أو زوجة يوجد مفتاح سري هو مكمل لسعادته ورضاه وهو ذكر محاسن والديه أو ممن تربطهم به قرابة مما له الأثر بتلطيف المشاعر و تليين القلوب ففي ذلك تغير بإذن الله ، ولا نغفل عن إيجابياتك في تعاملك معه بطاعته وعدم عصيانه فهذا مؤشر جميل بأنك تكنين في داخل قلبك له محبة لوجود إيجابيات في زوجك ،ونقول دائماً إذا كان هناك 10% إيجابية في أي شخص مع الوقت نستطيع رفعها إلى نصل لدرجة الرضى من خلال اجتهادنا بتغيير أنفسنا أولاً ومن نريد إصلاحه ثانياً، لذا بادري في الجلوس معه و تفهمي سبب زعله و بسطي له سبب انزعاجك من تصرفاته فتغير الشعور يبدأ منك بالإخلاص والعزم على التغيير( تذكري إذا حصرت المشكلة نستطيع تخفيضها ومع الوقت تختفي )، وانظري لحياتك مع زوجك بنظرة تفاؤل لأنها تبعث بالطمانينة و الراحه لنفسك. ((دائماً نقول: بأن تعالج المشكلة بحكمة بعيدا عن الأنانية)) . ((دائماً نقول : بأن ننظر للمشكلة بعقلانية بعيد عن العاطفة )) . (( دائماُ نقول : بأن تنوير البصيرة تفتح لنا آفاق واسعة)). وفي الختام : عليك أختي الكريمة ؛ بالدعاء و الإلحاح على الله أن يصلح حالكما، و أن يجمع بينكما في خير وعلى قلوب متصافية ، و أن يجعل بينكما مودة ، و أن يصرف عنكما كل ما يكدر صفوكما ، و أن يجمعكما في خير و على خير . والله ولي التوفيق .

____________________
بواسطة:

المستشار/فهد عبدالله محمد القحطاني

____________________

رابط الموضوع:

https://almostshar.com/Consulting/Details/53704

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*