علاج مشكلة عدم الإنجاز الوظيفي

بيئة العمل من أهم الأماكن لإنتاج الفرد وخدمة المجتمع والوطن، وكلما كانت بيئة ملائمة للموظف كانت أكثر عطاء وإنتاجًا وتميًزًا.

وتُعرف بيئة العمل بأنها المكان الوظيفي، ومن أبرز المشكلات في بيئة العمل التي تواجه الموظف:

  1. التكليف الإداري في غير محله، والاعتماد على موظف واحد.
  2. عدم تعاون الموظفين الآخرين معه، وتجاهل المسؤول لإنجازات الموظف.
  3. إدخال المصالح الخاصة في العمل من أبرز المشاكل في بيئة العمل.
  4. التمادي في عدم الانضباط في الحضور والانصراف.
  5. جهل الموظف بالأعمال المكلف بها.
  6. عدم وجود وسائل معينة تساعد في إنجاز العمل.
  7. خدمة المستفيد أو المراجع تكون سيئة.
  8. عدم وجود المنهجية الواضحة في توجيه المهام من قبل المسؤول المباشر.
  9. عدم تأهيل كفاءات إدارية بتوفير دورات تدريبية تنمي مهاراتهم العملية.

علاج مشكلة عدم الإنجاز الوظيفي:

  1. توزيع مهام العمل بين الموظفين بالعدل والإنصاف، ومساعدتهم في الإنجاز، مع تحفيزهم بين فترة وأخرى.
  2. إدخال التقنية الميسّرة للرفع من مستوى الإنتاج.
  3. أهمية التعاون بين الموظفين وتطويرهم من خلال البرامج التدريبية.
  4. تبادل الخبرات بين القطاعين العام والخاص.
  5. معالجة مشكلة التأخر الصباحي وعدم الانضباط في العمل.
  6. إيجاد بيئة مناسبة إلى العمل.
  7. مساعدة الموظف على الإلمام بالأنظمة واللوائح.
  8. تدوير الموظفين.
  9. وضع الموظف المناسب في المكان المناسب؛ بناء على التخصص الوظيفي.
  10. علاج مشكلة المحسوبية.
  11. غرس مفهوم الأمانة وروح التفاني بين الموظفين.
  12. العمل بروح الفريق الواحد.
  13. ربط الحوافز والترقيات بالإنجاز.
  14. الاستفادة من الحافز المادي من خلال العمل خارج الدوام والانتدابات.
  15. وضع نظام إلكتروني لتقييم عمل الموظفين.

ولن يتم العلاج إلا بوجود مدير ناجح يتصف بعدة صفات؛ من أبرزها:

  1. الحكمة، وهي عامل أساسي ومهم للمدير الناجح؛ ويجب أن يتذكر كل مدير أنه يتعامل مع بشر ولا يتعامل مع آلات تنفذ ما يأمر به من دون  تعليق.
  2. يجب على كل مدير أن ينتبه من اتباع أسلوب الأمر في التعامل مع الموظفين؛ لأنه سيبني حاجزًا بينه وبين الموظفين.
  3. يجب أن يتمتع المدير الناجح بالذكاء الاجتماعي، وأن يقدر ظروفهم، مع تقديم المساعدة لهم في حال احتياجهم إلى ذلك.
  4. الاهتمام بآراء الموظفين واحترامهم وتقديرهم.
  5. لغة الحوار مع الموظفين من أبرز صفات المدير الناجح.
  6. الاطلاع عن قرب على أعمال الموظفين والمتابعة الدائمة.

في الختام أقول: “إذا وُجد المدير الناجح، وعرفَ أبرز مشكلات العمل وعالجها؛ توفرت البيئة الناجحة”.

بقلم المستشار رائد النعيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.