عطر وحبر.. زوجات مررن بقصص مؤلمة دفعتهن لطلب الخلع شرعا

عندما قامت امرأة ثابت بن قيس تطلب من رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يفرق بينها وبين زوجها، قالت ايضا انها لا تنكر عليه شيئا من خلق أو دين لكنها لا تريد البقاء معه وكان حكم الرسول عليه الصلاة والسلام بأن “ترد الحديقة أي المهر – إليه لكي يتمكن من الزواج من غيرها” أو هكذا كان هذا الحكم منصفا جدا لكلا الطرفين، فهي كامرأة لم تجبر على الحياة مع من لا تريد وهو كرجل استرد ما يمكنه من الزواج بمن تريده ولا ترفضه، لكننا في عصرنا الحالي نعيش القصة مرارا وتكرارا مع سيدات كثيرات استحالت بينهن وبين أزواجهن العشرة فأردن الطلاق وحصلن عليه بالمخالعة، والفرق الوحيد ان امرأة ثابت بن قيس لم تنكر عليه من اخلاقه أو دينه شيئا في حين تنكر ضيفاتنا على أزواجهن أشياء كثيرة ومع ذلك أعدن المهر إليهم واشترين أعمارهن!

ناشز!

في البداية نستعرض حالة السيدة ع. م التي تقول فيها: تزوجت من رجل أعمال وبما انني كنت اتعلم فقد اشترط عليه أبي أن أكمل تعليمي وقبل هو الشرط، كانت حياتي عادية جدا حيث انه كثير السفر وأنا أكمل تعليمي ونصف وقتي أكون عند أهلي. وبعد ذلك رزقني الله بطفلي الأول. ولم اشك في زوجي في يوم من الأيام فهو دائما هادىء وكل ما اطلبه يلبي لي. اضطررنا إلى الانتقال من الرياض إلى جدة فزاد غيابه أكثر مما سبق عن البيت، احترت في أمره وأخذت ألومه بعض الشيء ولكنه كان كثير الصمت لا يحدثني حتى انه اصبح يقفل باب غرفته عليه، في أول الأمر كنت يحسبه ينام طوال مكوثه في الغرفة.. وبعد ذلك اكتشفت انه يكلم احدى النساء ويلومها انها عرّفته على امرأة غير جميلة، ومن ضمن حديثه لتلك المرأة كان يتوعدها بأنه لن يصرف لها أي مبلغ إذا كررت له ذلك .وتضيف “ع” لم احتمل ما سمعت وجلست أبكي وطفلي يبكي معي وحين سمعني أبكي سألني عن السبب أخبرته بما سمعت.

عند ذلك رد عليّ بصوته الهائج بأنني “سوف آتي بها إلى البيت واضربي رأسك بالجدار” طلبت منه أن يرجعني إلى أهلي بالرياض ورفض بكل قوة وضربني بشدة حتى نزفت واخذت طفلي حيث رقدت في المستشفى عشرة أيام وطفلي معي وأنا في حالة يرثى لها، وحين علم أهلي بذلك جاء أبي إليّ وحدثته بما جرى وبأن هذا الرجل لا يصلح لي أبداً، حينها قال لي أبي: لن تبقي معه وذهبت مع أبي إلى الرياض. وحينها طلبت الطلاق منه ولكنه رفض رفضا باتا واتهمني بأنني امرأة عاصية ولست في طاعته ورجعت إليه غير راضية فالشرع معه، ويقول بأنني “ناشز” إذا لم ارجع إلى البيت وحكم القاضي بأن ارجع رغما غني ورجعت له، واستبد بي ضربا واهانة حتى انه يشبهني بالغنمة التي تربط بالحبل.

عندها ضاقت حيلتي فهو الرجل ودائما منتصر، ولكن احمد الله انه معي في كل ليلة حيث انني ادعو الله بأن يكشف ستره، وان ينصرني عليه بكل قوة، وذات يوم تمكنت من اغلاق الباب عليه لأثبت خيانته.واتصلت بالشرطة التي لم تأخذ سوى ثوان وانكشف أمره بعد معاناة من العذاب الذي شربته من رجل قاس.. وعند ذلك حكم لي الشرع بالطلاق منه وبكل سهولة ويسر، وأنا اليوم سعيدة فابني بالجامعة واعيش معه منتصرة..غريب في بيتي!!اما السيدة س. ك. م، فتحكي قصتها قائلة: لقد تعثرت حياتنا والسبب في ذلك اصدقاء السوء، فهو كثير السهر وعديم الاحساس وغير مبال ببيته ولا بزوجته وأولاده.. فكثيرا ما ضربني وبخل عليّ في أي شيء ويصرف جميع أمواله في أشياء غير مباحة وفي ذات ليلة من الليالي سمعت الباب يفتح وحسبت انه زوجي وحين دخوله عليّ إذا هو صديقه الحميم ويترنح في غرفة نومي برائحته الكريهة، استعذت بالله من الشيطان الرجيم وبدأت بقراءة آيات من القرآن الكريم وادعو ربي بأن ينصرني، واطمأن قلبي ومنحني الله قوة أخذت شرشفي وغطيت به نفسي بكل هدوء وقلت له اجلس سوف اتي وقفلت الغرفة عليه واتصلت على احد اخواني ولم أخذ بضع دقائق إلا وامتلأ البيت من اخوتي وأبي وتصرفوا معه ومع زوجي المستهتر. ومع ما حدث لي من ذلك الرجل طلبت منه الطلاق ولكنه رفض حتى ارجع له المال والمهر الذي اعطاني إياه وارجعت له ماله وحصلت على حريتي وأنا الآن متزوجة من رجل ذوي دين وخلق ورزقني الله منه بأربعة أطفال وانا في سعادة ولله الحمد.

صندوق قمامة

اما قصة السيدة ن. ع، والتي تتكلم فيها عن حالتها تقول: لقد اشتريت نفسي من رجل لا يقيم لي أي حساب فهو دائما في حالة غيبوبة تامة مع كأسه ومع ذلك فهو دائم الانتقاد لي ولا يعجبه العجب وليس هذا فحسب بل يأخذ المال ويبذره في سهراته الخاصة، ومع ذلك احتسبت وصبرت كثيرا ولم اخبر أهلي بذلك، حيث انني أود ان أعيش بسلام وقد انجبت منه طفلين ومع ذلك مستمر في غيه حتى انه يضربني امام اطفالي وذات يوم قررت ان انفض الغبار عن حياتي. واستشرت أحد القضاة فنصحني بأن اشتكي إلى اهلي حتى ينصفوني من ظلم رجل قاس، فأخذت بنصحه وحين علم أهلي قامت القيامة فأخذ يضربني في انصاف الليالي حتى وصل به ذلك إلى طردي إلى الشارع بثياب البيت فقط ولم يكن أمامي إلا صندوق القمامة الذي أخذت منه شيئاً يسترني من أمام باب الجيران الذين ظنوا اني مختلة العقل حين فتحوا لي الباب وحين علموا ما أصابني عذروني وتكلمت مع أهلي وجاء أخي واخذني إلى بيت أهلي وبعد ذلك طلبت الطلاق منه ولكنه رفض، وأقمت عليه دعوى بالخلع وبعد مرور وقت طويل دام سنين تنازلت عن بيتي الذي أملكه من حر مالي على كره مني وارجعت له مهره الذي دفعه لي حين زواجنا وتنازل لي عن أولادي وهذه هي سعادتي والحمد لله المال يجيء ويروح ولكن الكرامة وعزة النفس هي كل شيء في الحياة.

طفح الكيلوتحكي السيدة ج. ع، عن تجربتها قائلة: تزوجت واعتقدت بأنني حظيت بالرجل المناسب المتفهم للحياة الزوجية ولكنني بعد أيام قليلة اكتشفت انه على النقيض تماما مما اعتقدت وكان علي ان أواجه تلك المشكلة برجاحة عقل وحكمة حتى لا اخسر حياتي في بدايتها لكن سرعان ما تبددت كل محاولاتي بالفشل فتصرفاته لا تطاق ولا يريدني ان اسأله عن أي شيء في حياته، واخذ يتصرف معي كعدوة ويتجسس عليّ في كل شيء في أمري، وذات يوم شكيت إلى والدي أمري عن حياتي مع زوجي فقام والدي بنصحه. ولم يأخذ بنصيحته وانقلبت حياتي إلى جحيم، فأصبحت باستمرار اتعرض للضرب والاهانة، وحين طفح الكيل وطلبت الطلاق رفض تماما وبعد مرور سنتين تقدمت بطلب الخلع واخذ يماطل طويلا في ذلك حتى أوقفته المحكمة من قبل الشرطة وارجعت له جميع أمواله واشتريت حريتي التي لا يساويها مال الدنيا.

فقدت وعيي

السيدة ه .ي. تقول: لقد عفت حياتي بسبب أم زوجي واخته فهما دائمتا التدخل في شؤوني وحياتي، وهما تحرضان زوجي عليّ في كل مرة يجلسان إليه، وذات يوم تقدم زوجي وصفعني على وجهي بدون سبب فدهشت كثيرا لتصرفه واخذت حقيبتي وذهبت إلى أهلي وبعد اسبوع كلمني وطلب مني الرجوع إلى البيت، فأخذت أعاتبه على فعلته فاعتذر عنها، ورجعت إلى البيت دون أي تدخل من أهلي وذات يوم سمعت ما لم أكن أحلم بسماعه أبداً في حوار غريب بين زوجي وأمه حيث قالت الأم: امرأتك غير صالحة فهي عقيم فطلقها وسوف اخطب لك امرأة أحسن منها ألف مرة. قال لها وهو يضحك وبكل هدوء سوف أحرقها قبل أطلقها فقد صرفت عليها أموالاً كثيرة ومن يحشره الدخان يخرج لا تخافي عليّ يا أمي لم ارجعها لمحبتها ولكن لغرض في نفسي…

وتواصل “ه .ي” حديثها قائلة: لم انتظر حتى اسمع آخر الكلام ودخلت عليهما وأخذت اتكلم بصوت عال حتى فقدت وعيي في ذلك اليوم ولم استيقظ إلا وأنا في المستشفى. وبعد ذلك طلبت الطلاق ولم يتم الطلاق إلا بالخلع واشتريت حريتي بفلوسي.

أنام مرتاحة

تقول السيدة ع. م. ر، عن تسلط زوجها بأنه لا يعيرها أي اهتمام فهو دائما يصرخ في وجهي مع انني احاول امتصاص غضبه في تصرفاته ولكن أفعاله تؤكد عكس ذلك. حيث انني دائما انسانة مخبولة في نظره وليس لي إرادة ولا شخصية وانني مقطوعة من شجرة فهو دائما يريد إلغاء شخصيتي وهذه المسألة لها عواقب كثيرة في نفس أي امرأة لها فكره.ولم احتمل هذه الاهانات والضغوط التي سيكون لها عواقب وخيمة إذا استمررت بالعيش مع ذلك الرجل الذي لا يخاف الله فيّ، عندها طلبت الطلاق منه ورفض واخذته عن طريق المحكمة حيث خلعت منه وأنا الآن مرتاحة في بيتي الخاص الذي ورثته عن والدي.

أنا وأبنائي

تقول المعلمة ج. م. ع: أعيش مع زوجي منذ عشرين سنة ولديّ منه أربعة أبناء كلهم ذكور صبرت على الذل معه من أجل تربية أولادي في بيت واحد ولكي لا يتفرقوا ويعيشوا عدم الاستقرار بدون أب، ورغم انه لم يكن ينفق عليهم وكانت مصاريفهم احد مهامي في المنزل.

وحين علم أبي بذلك خصص لي مصروفا شهريا لمساعدتي على تربيتي وتوفير حاجتهم. ولكن طفح الكيل وكان أولادي بينما يكبرون يستوعبون المزيد عن معاملة والدهم لي وتحقيره الدائم لي ولهم فقد كان يضربني أمامهم ويأخذ المال ويحرم ابناءه منه، حتى ان ابنائي لم يسلموا منه حيث كان يضربهم بدون أي سبب ولا يطيق اللقاء بهم ويستهزىء بهم ويناديهم باسمي “يا ولد فلانة” ودائما ما كنت امتص غضبهم وألح عليهم بأنه والدهم ويجب عليهم تحمله، وهم غير مقتنعين بكلامي يقولون لي لماذا نصبر على هذا الإيذاء؟ واضطر ولدي الكبير للعمل بينما كان يدرس، حتى جاء اليوم الذي وقف فيه في وجه والده عندما كان يضربني واخذ يدافع عني بشدة وضربه أبوه على وجهه حتى سال الدم منه ونقلته إلى المستشفى أنا واخوته وبعد عدة أيام اقنعوني بأن اطلب الطلاق من والدهم قلت لقد تحملت ذلك من أجلكم حتى اعزكم وارفع رأسكم وتحملت الاهانة من أجلكم وبعد هذا العمر تريدون تطليقي رفضوا جميعا ما قلته وطلبوا من والدهم ان يطلقني ولكنه رفض.، عندها وكل ابنائي عملو على تخليصي منه وحكم لي بالخلع دون ان ادفع له مالا وتنازل عن أولاده لي. وأنا الآن اعيش مع ابنائي بشقة صغيرة مرتاحة البال.

أم عبدالرحمن تقول: لديّ أربعة أبناء بعد ان استحملت المشاكل الزوجية وبعد سنوات من الأمل في ان يتغير الزوج الذي كان يعاني من حالات عصبية طلبت الطلاق منه انه رفض بشدة وجلست معلقة ثلاث سنوات على أمل ان يطلقني وديا ولكن بلا جدوى، فذهبت إلى المحكمة وطلبت الطلاق منه، وبعد ان استمع القاضي إلى الموضوع طلب من الزوج ان يطلقني لكنه رفض إلا من رد المهر فوافقت برد المهر وبالفعل تم الطلاق مع الاحتفاظ بحضانة الاطفال إلى حين وصولهم إلى السن القانونية مع الالتزام بالنفقة.

استحالة العشرةيجيب الدكتور حمد العمار وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لخدمة المجتمع والتعليم المستمر حول سؤالنا عن موضوع “الخلع” وما الذي ورد حوله في الشريعة الإسلامية؟.

يقول جاءت الشريعة الإسلامية بالحث على الزواج والترغيب فيه لقوله تعالى: {فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع} وقوله صلى الله عليه وسلم “تزوجو فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة”.

لما يترتب على النكاح من مصالح عظيمة والتي منها: بقاء النسل واعفاف الفروج واحصانها وحصول السكن والأنس بين الزوجين وحفظ الأنساب وحماية المجتمعات من الرذيلة والراحة النفسية في الحياة الزوجية وللمجتمع.

وقد أمر الله تعالى بحسن العشرة بين الزوجين كما قال تعالى: {وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيراً كثيرا}.

كما ان الشريعة الإسلامية حريصة على التئام شمل الأسرة ولم جوانب الزوجية إلا ان مكدرات الحياة بعض الأزواج لا يستطيع عليها ولا يقدر على تدبير أموره واصلاح مشكلاته ولهذا شرع الله الطلاق للرجل وجعله آخر مرحلة من مراحل مشكلات الحياة الزوجية فهو ابغض الحلال عند الله وهو كالكي، لا يستخدم إلا في آخر مرحلة من مراحل العلاج.وكما شرع الله الطلاق للرجل فقد شرع الخلع للمرأة وهو اخو الطلاق إلا انه يكون على عوض فالخلع هو: فراق الزوجة لزوجته على عوض بألفاظ مخصوصة. وسمي بذلك لأن المرأة تخلع نفسها من الزواج كما تخلع اللباس لأن كلا من الزوجين لباس للآخر، كما قال تعالى: {هن لباس لكم وأنتم لباس لهن}.فإذا كرهت الزوجة من زوجها خُلقه أو خَلقه، أو كرهت نقص دينه خافت إثماً بترك حقه، فإنه في هذه الحالة يباح لها أن تطلب فراقه على عوض تبذله له، تفتدي به نفسها لقوله تعالى: {فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به}.اما الدليل على جواز الخلع عند حصول السبب المسوغ له فالقرآن والسنة والاجماع قال تعالى: {فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به}.

وجاء في صحيح الإمام البخاري – رحمة الله عليه – ان امرأة ثابت بن قيس رضي الله عنه قالت يا رسول الله ما أعيب عليه من دين ولا خلق، ولكن أكره الكفر في الإسلام “أي: كفر ان العشير المنهي عنه، والتقصير فيما يجب له بسبب شدة البغض له. فقال لها الرسول اتردين عليه حديقته؟ قالت نعم فأمرها بردها وأمره بفراقها”.وفي الختام نسأل الله سبحانه أن يصلح أحوال المسلمين وأن يديم العشرة الحسنة فيما بين كل زوجين.

أوصيكم بالنساء خيراً

ونختتم هذا التحقيق مع المحامي الدكتور مجاهد محمد الصواف. يقول ان الخلع أمر قديم قدم الشريعة الإسلامية نفسها وقد كان أول من خلع في زمن قائد هذه الأمة ورسولها محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم حين أمر الزوجة “ردي عليه حديقته” وكانت الحديقة مهرها وهو معمول به في محاكم المملكة العربية السعودية.

وعند سؤالنا له هل واجهتك مثل هذه الحالات من الخلع؟

قال لم أر طيلة حياتي كأستاذ جامعي ثم محامي لأكثر من ثلاث عقود خلعا تم بأكثر من المهر أو الهدايا المقدمة للمرأة التي لم يدخل بها.وارجو ملاحظة قولي لم أر، فليس معنى هذا انه غير موجود فقد يكون موجودا ولا أعلم به أنا.

ومن خلال هذه الجريدة أريد أن أخاطب الناس وأوصيهم بما أوصانا به المصطفى صلى الله عليه وسلم بخطبة الوداع “أوصيكم بالنساء خيراً”.

من هي المرأة؟

هي أمي وأختي وزوجتي وقريبتي فليتق الله الرجال في النساء خاصة عند الطلاق أو الخلع لأن الدنيا دوارة واليوم يخلع بنت الناس أو اختهم وغد يخلع أحدهم ابنته أو اخته.ويؤكد الدكتور ليكن عمل الرسول صلى الله عليه وسلم هو القدوة… حيث كان يعامل زوجاته اجمل معاملة وكان يساعد عائشة رضي الله عنها في عمل البيت.

فهل نقتدي برسولنا بحسن المعاملة. فليكن الخلع برفق بالمرأة والعائلة ولنرى الرجل الكريم بمعاملته لزوجته ان طلبت الخلع.أليست الرجولة ان يطلق المرأة التي لا تريد البقاء معه طلقة واحدة بدون مقابل أين اخلاق الرجال؟ أين الكرم العربي؟ أين الوفاء لامرأة عاشت سنوات ثم أرادت الخلع.وان على المجتمع محاولة معالجة حالات الطلاق التي زادت زيادات مخيفة… ولأسباب تافهة… وعلى الصحافة توعية الناس بالأمر… واشكر جريدة “الرياض” على طرحها لهذا الموضوع.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.