سيدة تشتري حريتها من زوجها المدمن بـ20 ألف ريال!

بعد أن ضاقت بها الدنيا وأصبح من الصعب أن تعيش وأبنيها عالة على زوج أمها لجأت (إ. م) بعدالله تعالى الى صحيفة “الرياض” تعرض معاناتها.. وطلب العون والمساعدة تقول عن مأساتها:

تزوجت وانا في سن الخامسة عشرة من عمري عشت حياة هانئة مملوءة بالحب والسعادة والأحلام الوردية بمستقبل مشرق في كنف زوجي ومن حولي أبنائي يتخللها بعض الخلافات الزوجية العادية سرعان ما تزول وتعود المياه إلى مجاريها لأني أحبه وهو أيضا حتى طرأ على زوجي التغير والتحول إلى شرب الكحول التي كنت أغض الطرف عنها مراعاة لمستقبل أبنائي مع إسداء النصيحة. ولكن للأسف تطور به الحال إلى الإدمان مما دفع به إلى ترك الصلاة والتغيب عن العمل المتكرر الذي أدى إلى فصله منه فزاد الضرر به نفسيا وماديا وعدم القدرة على تحمل تكاليف حياته الخاصة فضلا عن تكاليف حياة زوجة وطفلين فأصبحت متنفساً لما يعانيه من ضغوط يشتمني تارة ويضربني تارة أمام أبنائي ويرمي بي في الشارع ليلا.

فلم أجد سبيلا إلا الذهاب إلى بيت زوج أمي فليس لي بعد الله الا هو بعد وفاة والدي، فمكثت سنة ولم يسترجعني، وبضغط من والدتي لعدم تحملها أبنائي قمت بإرسالهم لولدهم ليعيشوا معه في بيت والدته ويتكفل بمصاريفهم، وبعد مرور أسبوع علمت أنهم لم يذهبوا إلى المدرسة وانه يضربهم ويقسوا عليهم فقمت بالاتصال بأمه لأخبرها بما حصل طالبة المساعدة لكنها كانت سلبية بحجة انه والدهم حتى سنحت الفرصة بهروبهم وركوب سيارة ليموزين والمجيء إلى بيت والدتي. ولذلك تقدمت للمحكمة الكبرى بالرياض طالبة الطلاق ومرت ثلاث سنوات أتنقل بين المحكمة والشرطة احمل خطاب استدعاء لموعد الجلسة التي يتخلف عنها ثم اخذ خطاب آخر لجلسة أخرى، وهكذا حتى أمر الشيخ بإحضاره ولا حياة لمن تنادي، ومن ذلك طلب الشيخ أن أضع إعلان بالجريدة وسوف يخلعني منه الشيح بعد مرور ثلاثة أشهر من تاريخ النشر إن لم يحضر. وبعد الإعلان حضر مدعياً إني ناشز وانه يريدني فوافقت بشرط فتح بيت لي وإعادة مصاغي فوافق وطلب مهلة شهرين ليتمكن من ذلك فخرج ولم يعد، فعدت من جديد إلى المحكمة لأجد أن الشيخ انتقل إلى محكمة أخرى، وأحيلت القضية إلى الشيخ محمد العبدالوهاب، وبعد عدة جلسات تخلف زوجي عن حضورها وتم التعميم عليه واحضر للمحكمة وتم استدعائي.

وفي الجلسة سألني الشيخ هل تريدين الرجوع إليه؟ فقلت لا فقال عليك رد ما دفعه من مهر ومقداره (أربعون ألف) ليتم طلاقي وبعد مشاحنات واخذ ورد وبيان أني لا استطيع دفع المبلغ فليس لي أي دخل مادي ولم اكمل تعليمي لأجد وظيفة ولا يوجد من يعينني على ذلك، فأنا يتيمة الأب وأن زوجي لم ينفق علي ولا على أولاده طوال تلك المدة.

وادرك القاضي رغبة زوجي المادية (العوض) فقد تم اقناع زوجي (بعشرين الفاً) وحدد موعداً لجلسة أخرى يتم فيها تسديد المبلغ . فعدت للعيش في بيت زوج أمي وهذا هو حالي الآن لم يبق لي بعد وفاة أبي وأخي إلا أمي لتحميني وتحنو علي وهي التي واجهتني بجفاء مخيف فهي تكره زوجي وتطالب بإرسال أبنائي لوالدهم في بيت والدته ليقوموا بالصرف عليهم، فهي لا ترغب في وجودهم في منزلها المكتظ بأطفال أبنائها وأبناء ابنها الأكبر من زوجته الأولى، وهي ليست مطالبة بتربية أولاد الناس.

ولكن ارفض هذا الأمر بشدة فلا ارغب في تكرار غلطتي السابقة ولا أجد سبيلا إلا البكاء وأحيانا تصر على ذلك وتطردني من البيت مع أولادي لأذهب عند خالتي متنقلة من بيت إلى آخر حتى ترضى وأعود إلى البيت كخادمة بالإضافة إلى خادمة المنزل بحجة قيامي بواجباتي في البيت الذي يكفل لي المأكل والمشرب والمبيت.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.