زوجي لا يعترف بخطئه 


نص الإستشارة:
زوجي لا يعترف بخطاءه وتقصيره مهما كان ولا يتقبل اللوم او النقد ابدا لا يدع مجال للحوار لحل مشاكلنا خانني مع مراءة متزوجة كانت حبه الاول خيانة الكترونية وهاتف وكان يخببها على زوجها وعندما كشفته انكر بكل وقاحة وامسكت عليه كم مرة انه يحادثها ويحاول تخبيبها لكنها انهت الموضوع معه على حد علمي منذ وصوله اليها عن طريق صديق له حسبي الله ونعم الوكيل فيهما اصبح لاينفق و يهددني بالرحيل وتركي مع اولادي وكل مرة يلمح انه راحل ولا يجب ان اعول عليه عندما انتشر موضوع خيانته عند اهله اصبح يشوه سمعتي اني لا اعطيه حقوقه واني ربة بيت سيىئة وينتقد تربية اولادي الذين تدهورت صحتهم النفسية من جراء تهديداته وصراخه اصبحوا يكرهونه افكر في ااطلاق حاليا لكن اهلي وابني الاكبر 15سنة يعارض الفكرة مستوى اولادي تراجع انا اصبحت لا احترمه وداىما اعامله بجفاء و اهملت بيتي وعملي وصحتي تدهورت، اكرهه ولولا خوفي من الله لا اذقته من نفس الكاس اشك انه نرجسي على فكرة امه عانت من تصرفاته الى درجة انها تنازلت له عن منحتها وفضلت العيش مع اخوه هربا من نرجسيته سبب لها مشاكل كبيرة مع خاله من اجل المال الى درجة ان خاله قاطعهم يحب الفتن والتفريق داخل عاىلته متزمت برايه واخبرتني زوجة اخيه انه كان سبب في وصولها للطلاق مع اخوه من جراء التحريض فقط لانها عارضت فكرة استولاءه على مال امه في اي مشكل بيننا او سوء فهم يهرول مباشرة لتشويه سمعتي و تحريض عاىلته علي لافقد دعمهم لي عند اي ضلم صادر منه اصبحت اكرهه واتجنب معاشرته اريد الطلاق لكني خاىفة من تحمل مسؤوليه تربية اطفالي دون ابوهم مع العلم اني موظفة واملك شقة ولديا امكانيات لاقتناء سيارة

الرد على الاستشارة:

حياك الله عزيزتي الجوهرة في موقع المستشار ؛ ونشكر ثقتك في اختيار موقعنا لمساعدتك في حل مشكلتك ، عزيزتي الفاضلة ؛ العلاقة الزوجية من أهم العلاقات الإنسانية التي تتطلب الكثير من الحكمة والإدارة والذكاء والمهارات والفنون في التعامل ، والأصل في العلاقة بين الزوجين هي علاقة تكاملية فكل طرف يدعم الآخر و يُكمل بعضهما البعض ، والزواج منبع علاقته المحبة والمودة والرحمة ، ولكن سوء التوافق والخلافات في الحياة الزوجية أمر طبيعي بلاشك ، فكيف نتعامل مع الخلافات الزوجية من ناحية نوعها و درجتها وعمقها ؟ عزيزتي الجوهرة ؛ مشكلة زوجك كما ذكرتِ تتلخص في عدم الإعتراف بالخطأ و التقصير ، و لا يتقبل اللوم والنقد ولا يدع مجال للحوار والنقاش لحل المشاكل ، متفهمة جداً لوضعك وأن هذا الأمر يضايق كثيراً أي زوجة ، و لكن عليك أن تبحثي عن الأسباب ؟ هل هذه الصفات من بداية الزواج و من طبيعة شخصيته أو اكتسبها مؤخراً ؟ وهل يوجد حوار بينكما أو هو مجرد أسلوب جدال ؟ و من الذي سينتصر في الأخير ؟ فمن أبسط الحقوق بين الزوجين هو الحوار الهادف البناء والاعتراف بالخطأ ، ولكن قد تنهار العلاقات لعدم فهم الطرف الآخر من ناحية الأسلوب المناسب لشخصيته ، ومن الطبيعي أن تكون العلاقة الزوجية مضطربة إذا كثرت فيها أساليب اللوم والنقد باستمرار . فحاولي أولاً .. فهم الأسباب ثم ابحثي عن المهارات للتعامل مع هذه الشخصية بأساليب إيجابية تخلق لك بيئة صحية تصل بها الأسرة إلى بر الأمان، وهذا الأمر يحتاج منك لتدريب و صبر حتى تحققي أهدافك السامية في المحافظة على أسرتك و توازنك النفسي والصحة النفسية لأبنائك ، أما تفكيرك بالانفصال من غير البحث عن حلول مناسبة فقد تكون أضراره أكثر من منافعه . و قد يكون جفاؤك وعدم احترامك له كما ذكرتِ هو السبب الأساسي لاستمرار سوء التوافق بينكما، فاختيارك للتوافق أو التكييف الإيجابي لحياتك الزوجية هو إرتقاء لصحتك النفسية والصحية والأسرية .

________________
بواسطة :

المستشار /إبتسام سعيد محمد القحطاني ال بصمه

________________
رابط الموضوع:

https://almostshar.com/Consulting/Details/52631

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.