زوجتي تتكاسل عن أداء الصلاة.. ماذا أفعل؟

السؤال: زوجتي تتكاسل عن أداء الصلاة لدرجة الترك، وقد نصحتها كثيراً حتى أصبت بالملل، فأغض الطرف أحياناً ثم أعود إلى نصحها ولكن دون جدوى، فقلت لها ذات مرة: ماذا أفعل بك وبأخيك الذي لا يصلي؟ قالت:أقيموا علينا الحد. وقالت: إن والدنا لم يأمرنا بها، فماذا أفعل؟

الإجابة: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فالواجب على كل مسلم حث أهله على الصلاة لقوله تعالى: {وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقاً نحن نرزقك والعاقبة للتقوى}، ولقوله سبحانه: {قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة}، ولا يحل لعبد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يتهاون بهذا الأمر؛ لأن الصلاة هي آكد الحقوق وألزمها بعد الشهادتين، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: “العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر”.

.. وعليه فالذي أراه لك أن تباشر مع زوجك العلاج القرآني بوعظها، ثم هجرها في المضجع، ثم ضربها ضرباً غير مبرح، وإذا أطاعت وصلَّت في أي من هذه المراحل فلا تبغ عليها سبيلاً، واتبع سياسة الترغيب والترهيب، وحرِّض عليها بعض الصالحات يذكرنها بالله، وأسمعها من أشرطة الدعاة أهل العلم ما يكون سبباً في نجاتها واستقامتها إن شاء الله.

أما إذا لم يُجد ذلك كله -لا سمح الله- فلا خير لك في إمساكها؛ لأن تهاونها وتفريطها سيسري على أولادك، والعلم عند الله تعالى.

المصدر: عبد الحي يوسف

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.