رحلة النجاح بين الزوجين

بيوت مضيئة، إليك نماذج رائعة وصور مشرقة من نساء نيّرات، عاقلات، تقيّات، نقيّات، زكيات:

  • امرأة تكون خير معين لزوجها في مواصلته الدراسات العليا،

  • وثانية تكون خير معين له على الدعوة إلى الله في دروسه ومحاضراته،

  • وثالثة تعينه على بر والديه؛ بل تزيل أذى والدته وترعاها كأنها والدتها،

  • ورابعة تكون خير معين له على الحفاظ على أوقاته وتنظيم حياته،

  • وخامسة تكون خير معين له على الصلاة وترك المخدرات،

  • وسادسة تضحي بكل ما تملك لأجله، وسابعة تبذل مالها في مساعدته في شراء بيت وسيارة ونحوها،

  • وثامنة تكون سببًا في هدايته واستقامته.

  • وتاسعة تسافر معه في بعثاته خارج المملكة أو الانتقال معه لمدينة أو قرية نائية بسبب وظيفته وتتحمل معه أنواع المشاق والمكاره (غربة الدين والأهل والوطن واللغة وغير ذلك)، تكون معه على أجمل بر ووفاء دون تأوه أو تأفف؛ حتى قالت إحداهن: “لو سكنت معك فأين الذين يشترطون البيوت الفارهة الواسعة وعدم الانتقال من بلد والديها؟”،

  • وعاشرة تتفقد ثوبه أهو مسبل أم لا، وتعينه على الحفاظ على السنة من قيام لليل وصيام للنوافل؛ فإذا رأت ضعفا وقصورا أعانته وسددته وكانت سببًا في ثباته بعد الله.

  • وأخرى تقول: “اتق الله فينا ولا تطعمنا إلا حلالًا؛ فإنا نصبر على الجوع ولا نصبر على النار”، تعينه على كسب الحلال وتعينه على الانضباط في عمله ودوامه، لا الغياب والتأخر وعدم المبالاة، تعينه على متاعب الحياة وآلامها وتبعث فيه الفأل والأمل.

  • إحدى الزوجات دائمًا تحرص على إيقاظ زوجها للصلاة ولا تتركه، وهو كذلك يحرص دائمًا على إيقاظها؛ فإما أن يوقظها قبل الذهاب للمسجد أو بعد عودته، أو يتصل بها لإيقاظها، وإذا نسي غضبت وقالت: “تراني بذمتك”، فما أجمل هذه الحياة! والبعض مضيع لكل ذلك!

والله المستعان

بقلم: فهد العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.