حتى لا تتعرضي إلى الأذى النفسي.. لا تتزوجي هذا الرجل!

لا شك أن الغضب جمرة من جمرات الشيطان التي يحرق بها الشيطان العلاقات الأسرية ويهدم بها الحياة الزوجية، ولا بد من التعامل مع الزوج الغضوب بطريقة غير أي طريقة مثل الرجل العادي.

 

 

وتقول د.دعاء راجح، الاستشارية الأسرية والاجتماعية، من خلال نصيحة من القلب: “هناك شخصيات أُحذر منها دائمًا وأحذر البنات من الارتباط بها، وهي شخصية مثل ذلك الرجل الشرس، ولا يمكن للزوجة التعامل مع الزوج؛ لأنه من السهل جدًا استثارة غضبه ومن الصعب إيقافه إن بدأت عنده نوبة الغضب، إنه ما إن تتم استثارته حتى يتحول إلى إنسان شرس ولا يتوقف عن الزعيق والصراخ بشكل حاد للغاية، مع تعبيرات وجه تدل على التحفز للهجوم؛ كالتحديق والتقطيب وتدوير مقلة العين، مع احمرار الوجه واحتقان الأوردة وإشارات اليد المتوعدة”.

وتتابع راجح: “عدم قدرة الزوجة على التعامل مع هذه الزوج؛ لأنه يتلفظ بألفاظ وضيعة مليئة بالسباب والشتائم والتحقير والتنابذ بالألقاب والتعليقات المهينة، إنه قد يصل في وضاعته إلى التركيز والتعيير بجوانب حساسة عند الطرف الآخر. وقد تتطور الوحشية من الإيذاء اللفظي إلى الإيذاء البدني وإلى الضرب، إنه قد لا يتذكر نقطة الخلاف التي بدأت النقاش؛ ففي طرفة عين يتحول النقاش إلى حرب ضارية لا يدري كيف بدأت ولا متى تنتهي، إنه من أصعب الشخصيات التي نواجهها في حياتنا، ومن أصعب الشخصيات في التعامل معها إن كان شريكًا للحياة”.

وتختتم الاستشارية الأسرية د.دعاء راجح حديثها قائلة: “الأذى النفسي الذي تتعرض إليه الزوجة من التعامل مع الزوج لا يغني عنه أي اعتذار أو محاولات التعويض العاطفي؛ فالكلام جارح ومهين، ويستمر الجرح في النزف فترات طويلة، ولا يلبث أن يشفى الجرح بالتناسي أو التسامح حتى يحدث جرح آخر”.

 

وهذه بعض النصائح التي قدمها استشاريون في العلاقات الزوجية وكيفية التعامل مع الزوج:

  1. كوني مثل الزجاجة النقية أمام أشعه الشمس الحارة، تنفذ من خلالك ولا تنعكس لتحرق غيرك؛ بل كالقوارير التي إذا ما أرسلت إليها أشعة الشمس ازدادت جمالًا وسرقت القلب بانحناءاتها وتثنيها، كما علمنا الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم “وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ” آل عمران 134.

  2. الحب لا يحتمل التحدي؛ فعدم إحراج الزوج لحظة غضبه هو وحده مكسب كبير، كما يشعر أن قلبك كبير وأن العلاقة ليست تحديًا؛ إنما مودة، خاصة إذا وجدت له مخرجًا من الحرج الذي وقع فيه لحظة غضبه؛ فسيرتاح قلبه إليك ويعمل على أن يقدم الكثير لك، ولكن دون أن يشعرك أنه يشكر إنقاذك له حفاظًا على عزة نفسه.

  3. ومع الوقت يتمزق إربًا من فرط جروحه أو يلجأ إلى الإذعان والانسحاب ليهرب من ألم اغتيال الشخصية ويصبح ممتلئًا بالمرارة والاستياء، ومع الوقت يهرب من العلاقة عاطفيًا ثم جسديًا؛ بسبب ما يحمله من آلام لا تعالج، ويزداد الأمر سوءًا عندما يتم هذا الأمر أمام الآخرين، ويتعرض شريكك إلى اغتيال كرامته أمام الناس.

إن كنت تحمل هذه الشخصية فتأكد أنك لن تنعم بحياة زوجية وأسرية سعيدة مهما ألقيت دومًا باللائمة على الآخرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.