تطلب الطلاق لأنها تحب آخر!

السؤال: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته، أما بعد، لقد أرسلت إليكم سابقا بخصوص صلاة الاستخارة فى موضوع الطلاق, ولقد عملتها ثلاث مرات وكان فيها أن أطلب الطلاق، فإن زوجى لا يريد أن يطلقنى وأنا أحب شخص ثانى فهل على أى ذنب ,,, ماذا أفعل؟ هل أقول لزوجى أنى أحب شخص آخر أم لا؟

أنا الآن فى حيرة شديدة. زوجى لا يعاملنى بحنان وأنا ليست حياتي مستقرة معه. أفيدوني أفادكم الله، أنا عملت الاستخاره قبل أن أعرف الشخص الآخر.

الإجابة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لا يمكن لأحد أن يفتيك أن تفارقي زوجك لمجرد أنك وقعت في حب شخص آخر بعد الزواج ، فيكون هذا المفتي مثل هاروت وماروت في التفريق بين المرء وزوجه ، وقد صح في الحديث ( ليس منا من خبب امرأة على زوجها ) رواه أبو داود ، أي أفسد ما بين الزوج وزوجته ، فهذا الشخص الذي يكلمك وله علاقة معك تبرأ النبي صلى الله عليه وسلم منه ، ونحن إن أفتيناك بأن تتركي زوجك من أجل هذا الرجل الذي يزعم أنه يحبك فلنا مثل حكمه والعياذ بالله ، لكن لو أن زوجك لايعاشرك بالمعروف أو يسيء إليك أو خالف شرطا من شروط النكاح ، أو لايمكنك العيش معه لشدة بغضه في نفسك ، ونحو ذلك كما يبيح للمرأة طلب الطلاق ، فالواجب الإصلاح فإن لم يمكن الاصلاح فلك أن تطلبي الطلاق فإن لم يطلق فالحل هو الخلع ، ولكن ننصحك بالدعاء أن يصلح الله بينك وبين زوجك ، وأما الرجل الآخر فلايحل لك أن تبقي على علاقة معه ، هذا أمر لايرضي الله تعالى ، ويخشى إن تركتي زوجك من أجل هذا الرجل أن تُعاقبي في حياتك معه.

والله أعلم.

المصدر: حامد بن عبد الله العلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.