الطرق الموصلة إلى السعادة الزوجية

الطرق الموصلة إلى السعادة الزوجية

 

1) ارضَ بما قسم الله لك، فالرضا نعمة وسعادة.

 

2) ابتغِ الأجر من الله في كل ما تقول وتفعل مع زوجتك.

 

3) أعطِ الآخرين لكي تأخذ وتنال؛ فهذا واحد من قوانين الحياة.

 

4) ما تريد الحصول عليه من زوجتك هو نفسه ما تريده منك، فراقب نفسك ولا تكن ذاتيًّا تطلب وفقط.

 

5) جدد حبك لزوجتك وعبِّر عنه؛ فهذا مهم بالنسبة إليها.

 

6) المدح والثناء والإطراء، والمناداة بالاسم، والهدية، وحسن التعامل – لغاتُ حبٍّ تجمِّل الحياة الزوجية وتشد أزرها.

 

7) لا تظهر عيوب زوجتك في ملبس أو طعام أو كلام بشكل مباشر إن كان فيه تقصير لديها، وامدح ما كان طيبًا من ذلك، وانقل لها مدح أصدقائك إن طعموا مما صنعته يداها.

 

8) لا تكن من رواد صناعة الألم للزوجة ترصدًا أو مزحًا، فلا تُعِدْ تدوير ما تعيرها به من تغيرات قد طرأت على جسدها الذي شاب شعره، أو اكتنز لحمه، أو ثقلت حركته، وتذكر: أن المرأة تضعف تلقائيًّا بتلك التغيرات؛ فلا تزد من أوجاعها، وتذكر أيضًا: أنك قد رغبتَ بها وهي شابة حتى قبلتك زوجًا.

 

9) دموع زوجتك نداء اهتمام؛ فاحذر أن تتجاهلها أو تتسلى بها أو تحتقرها.

 

10) اعلم أن زوجتك ليست أنت أو جزءًا منك تحركه كما تشاء.

 

11) اعرف طبيعة زوجتك، فالشخصية طباع وأنماط.

 

12) راعِ الطبيعة النفسية لزوجتك؛ فقد تمر بتغيرات وتقلبات بسبب تكوينها البيولوجي والفسيولوجي.

 

13) لا تظن أن الكارثة قد وقعت عند أي خلاف، فكل البيوت هكذا.

 

14) حلَّ الخلافات بسرعة وبسرية، ولا تنتظر حتى تكبر كرة الثلج.

 

15) حاول تحاشي إثارة الموضوعات التي تثير حساسية زوجتك.

 

16) لا تكن معارضًا لكل اقتراح أو رأي يصدر عن زوجتك.

 

17) اعلم أن قوامة الرجل على زوجته لا تعني ارتكاب الأخطاء في حقها، والتعالي والتكبر عليها.

 

18) أشعِرْ نفسك بالرضا والسعادة، وانثر ذلك على زوجك.

 

19) تخلص من التصورات الخاطئة عن النساء، التي قد تكون ملأت عقلك الباطن دون أن تشعر.

 

20) أسعد زوجتك، تسعد بكل متاح ومستطاع، أسعد تسعد تسعد.

 

21) اهتم بالنظافة الشخصية ملبسًا وأناقة وجسدًا، وجدد أثواب الجاذبية.

 

22) تخلص من القلق، ولا تكن سريع الغضب، وتعقل لحظة الاندفاع.

 

23) عليك بالصمت، واجتنب النقد غير المفيد، فالصمت من أقوى اللغات.

 

24) لا تضخم الأخطاء الصغيرة، ولا تدقق كثيرًا في مفردات زوجتك ولغتها، ولا تفتش عن العيوب الخفية.

 

25) لا تحتفظ بذكريات الآلام، ولا تكن مؤرخًا تذكر بكل ما حصل.

 

26) لا تغذِّ وتؤذِ نفسك بالأفكار السوداء.

 

27) لا تنتظر السآمة والفشل وتتوقع حدوثهما، وتفاءل دومًا بالخير.

 

28) لا تكن زوجًا جاهلًا، بل تفقَّد أحوال وحاجات وقدرات زوجك وتفهمها.

 

29) الإقناع أولى؛ فلا تحاول فرض رأيك بالقوة.

 

30) ليس هناك زوج كامل الآن، فتتبع مواطن ضعفك وعالجها.

 

31) شارك زوجتك متعتها فيما تحب فعله من هوايات، ولو لوقت قصير.

 

32) ثِقْ بزوجتك؛ فذلك من وسائل الجذب القوية.

 

33) كن متقبلًا للتغيير، واسعَ لذلك؛ فالروتين يكدر الحياة ويفقد تجددها.

 

34) لا تقارن حياتك بحياة غيرك، وانظر إلى من هو أقل منك، فأنت متوج، لكنك لا تدري ذلك.

 

35) تغيب قليلًا واترك مسافة؛ حتى تعود كما كنت، فإن الأرض تظلم قليلًا عندما تغيب عنها الشمس.

 

36) اشترك مع زوجتك في الأعمال الخيرية.

 

37) اجعل لك أهدافًا عليا في الحياة، وكن دائم الاتصال بربك.

 

38) ربِّ أبناءك على حب وطاعة واحترام والدتهم.

 

39) مارس السعادة الزوجية، فلا يكفيك أن تعرف هذه القوانين، بل عليك أن تمارسها، ولا تهم المعرفة بقدر ما يهم تحويلها إلى مهارات؛ [من كتابي “الزواج هندسة ومهارات”؛ الصفحات: 204 – 206].
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بواسطة : الزبير بلمامون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.