إلى الزوجين: لتكن حصنا حراما

بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه أجمعين

1- لا ثأر بين الرجل والمرأة، ولم يُخلق أحدهما ليقتصَّ من الآخر، ويشفي غليله، ويمنع كرامته وكرامة أمته!

 

2- زوجتك ليست امرأةً غريبة عنك، بل هي كإنسان عينك، وهي وجهك وتاجك وعرضك وظلك، فحافظ على قلبها وطَمْئِنه.

 

3- لن تجد أيها الرجل وإن نقَّبت الأرض والفضاء إلا امرأة مختلفة عنك بطبعها واهتماماتها، وأنتِ كذلك أيتها المرأة.

 

4- احذرا أن يعلم بأسراركما ومشاكلكما أحد، ولو كان أقرب الأقربين – إلا من شُهد له بالحكمة – واجعلا حياتكما حصنًا حرامًا.

 

5- لن يتجدد حبكما وشوقكما وأُنسكما إلا بعد موجة خلاف وصراع، تُحيي ما سكن وتُجدِّده، فلا تبتئسا.

 

6- الهدية ليست حلاًّ دائمًا لدفن خلافك مع شريك حياتك، قد يحتاج منك – حتى لا تتكرر المشكلة – إلى وضوح أكبر، وتنازل وصبر.

 

7- حين تنسكب سجدة بين يدي ربك الكريم الرحيم، لا تنسَ شريك حياتك من دعوة خفية؛ فالدعاء نَجْوة ومأمن.

 

8- (حاول أن تتنقص شكلها ومظهرها؛ حتى لا تغتر)

(احذر أن تساعدها في البيت فتسقط هيبتك)

من نصائح الجاهلين.

 

9- (بدِّدي ماله وأبيحيه؛ حتى يعض التراب، ولا يفكر بغيرك).

(أبعديه عن أهله وأصدقائه؛ حتى لا يوقعوا بينكما)

من نصائح الجاهلين.

 

10- (هي امرأة غريبة، وحتى تعرف قدرك قل لها: إن أمي وأهلي أولى منك).

(اعلم أن النساء همهن أنفسهن، والزوج يأتي في ذيل القائمة)

من نصائح الجاهلين.

 

11- من الزلة، قد تنشأ خبرة تضيء حياتكما وحياة من بعدكما، فامنعا اليأس أن يحرمكما هذه النعمة.

 

12- في القمة اجعلا غض البصر، فمدُّه وإطلاقه يحرمكما لذة الحلال والقُنُوع ويملأ نفسيكما بالوهم، وأن هناك حياة أجمل من حياتكما، وأولى من اقترانكما.

 

13- تاجكِ المسكي الأسود (حجابك) هو ظلكما الظليل الذي يعشش فيه قلبكِ وقلبه، فلا تفرّطي فيه، ولا تجمليه لغريب عابث.

 

14- دخلتِ السوق بعباءة ملتصقة مزخرفة، وبكحل أسود فاحم، وبصوت متكسر رقيق، وهو ببنطال ضيق قصير، وبوجه مجمَّل مدهون، وبنظرات زائغة طامعة.

(هذا مظهر من مظاهر ضعف الدين والغيرة والحب والسعادة والثقة، فاحذرا هذا المسلك)

 

15- حين يتقضَّى شهر العسل (شهر العواطف الخالصة)، وحين تتابع أيام العِشرة والمخالطة، ويكثر العطاء والتضحية، عند هذه يُخلق التقارب بينكما، وتتقوى المشاعر والنبضات والمودَّات والرحمات، فاحذرا العجلة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بواسطة : حسين بن رشود العفنان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.