أمي رفضت زواجي من قريبتي.. فما حكم وصلها؟

السؤال: فكرت في الزواج من قريبتي فعارضتني أمي، لأن غيرها أصلح، وأنا أرى فيها الصلاح والتقوى فتركتها، ولكن بعد فترة هاتفتني، وسألت عن أحوالي، فهل أصل رحمي؟ أم أقطع علاقتي بها نهائيا؟

الإجابة:الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

فالواجب عليك أخي أن تصل أرحامك وتحسن إليهم ما استطعت؛ لأن الله تعالى قال: {واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً}، وقال عليه الصلاة والسلام: “الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله“، وعليه: فالمطلوب منك أن تصل بنت خالتك بالسؤال عنها والإحسان إليها؛ دون نظر لكونك تتزوج بها أو لا؛ فلا تلازم بين الأمرين، والله تعالى أعلم.

المصدر: الشيخ عبد الحي يوسف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.