أطرش في الزفة

أطرش في الزفة

• لا تضحك إذا رأيت شخصًا يضع “الكنافة” على “الرز” فيأكلها.

 

• لا تضحك إذا رأيت شخصًا يأكل التمر على الشاي، وليس على القهوة.

 

كل ما ذكرته من تصرفات خاطئة كان سببها الجهلَ وعدم معرفة التصرف الصائب؛ فكل مشروع في الحياة صغيرًا أو كبيرًا لا بدَّ له مِن علم ومعرفة، وأعظمُ وأكبر وأنجح مشروع في الحياة هو: الزواج الذي قد يستمر لأكثر من ستين سنةً، فعلى كل قادمٍ على هذا المشروعِ أن يعرف التصرفاتِ الخاطئةَ؛ ليتجنَّبها، والطرقَ الصحيحة التي تساعده على نجاح مشروعه واستمراره، فمن دخَل مشروع الزواج دون علم، فإنه حتمًا سيَفشل ويصبح: (أطرش في الزفة)؛ فلا تضحك إذا سمعتَ عنه ما سمعت.

 

 

قصص لـ (أطرش في الزفة):

(أطرش في الزفة) قلتُ له: هل تريد دورة في الزواج؟ فقال: أنا رجل أعرف كل شيء، فسألته خمسة أسئلة حول الزواج، فإذا به (أطرش في الزفة) لم يجب على سؤال واحد.

 

(أطرش في الزفة) ساكت لم ينطق بكلمة، فاستمرَّ على هذا الحالِ لثلاثة أيام؛ حتى ظنَّت زوجته أنه أبكم، فينبغي أن تُسمع زوجتَك الكلامَ الطيب؛ فأنت في ليلة العمر.

 

(أطرش في الزفة) يظنُّ أنه لا بدَّ أن يتم اللقاء الجنسي من أول ليلة، فلن يضرَّك لو تأخَّرت لثلاثة أيام؛ حتى يزول التوتُّر الموجود لدى الزوجة، وتَشعُر بالراحة والاطمئنان.

 

(أطرش في الزفة) دخَل على زوجته وهو يُهدِّدها بالزواج بزوجة أخرى في ليلة زفافها؛ فقد استجاب للدعوات المتخلِّفة التي تقول: (يجب أن تُري زوجتك العين الحمراء من أول ليلة).

 

(أطرش في الزفة) يُقدم على الجماع مُباشَرةً دون أن يسبقه مقدِّمات من كلمات وقبلات وبسمات، فيَقضي شهوته وينصرف، ويترك زوجته التي تصل للنَّشوة، ولم يعلم أن لزوجته شهوةً، ولا يدري كيف تنقضي شهوتها.

 

(أطرش في الزفة) طلَّق زوجته بعد زفافه بأيام، والسبب أنه لم يظهرْ من زوجته آثار فضِّ البكارة كالدم وغيرها، ولم يعلم الأطرش أن البكارة أنواع، قد لا تنفضُّ إلا بعد الولادة، فيتَّهمها أنها ليست بكرًا فيطلِّقها.

 

(أطرش في الزفة) دخل على زوجته وهو يتَّصل بصديقه ويقول يا: (حبيبي ويا عُمري)، فابتعدْ عن الاتصال بالصديق؛ فليلة العمر اجعلها لصديقة العمر.

 

(أطرش في الزفة) هرَب عندما رأى زوجته، وآخر طلقها بسبب “المكياج” الذي وضعتْه عروسُه على وجهها؛ حيث كلَّفها ألوفًا وجلستْ له ساعات، فلم يُعجِبْ زوجها وقال لها: “شكلك يخوِّف”، فلا تقل مثل هذا؛ وإنما قل: “ما هذا الجمال؟”؛ فهي دقائق وستزيله كله.

 

(أطرش في الزفة) غضب ليلة زفافه بسبب (الإشارة الحمراء)، ولم يعلم أنه يحق للرجل في جماع زوجته كل جسدها إلا الدبر والحيض.

 

(أطرش في الزفة) كاد يضرب زوجته بسبب أنها لم تُصلِّ إحدى الصلوات؛ فهو لا يعلم أن المرأة إذا جاءها الحيض فإنها تسقط عنها الصلاة، وآخر قالت له أم زوجته: إنَّ بنتي لا تصلي؛ حتى يفهم، فردَّ الزوج قائلاً: “أحسن شيء أنها لا تصلي”.

 

(أطرش في الزفة) لا يعرف أنه يستحب للعروس عند دخوله على عروسه أول مرة أن يقول: (اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جَبَلْتَها عليه، وأعوذ بك مِن شرِّها وشرِّ ما جبلْتها عليه).

 

(أطرش في الزفة) وقف حائرًا متردِّدًا هل عروسه عندها حيض أم لا؟ فأْمرها أن تصلي خلفك ركعتَين، فإذا امتنعتْ أن تصلِّي (أفهمها).

 

(أطرش في الزفة) قد يترك الغسل من الجنابة، والآخَر لم يطبِّق هذا الحديث عن رسولنا الكريم، وهو أن الرجل ((إذا جلس بين شُعَبِها الأربع، فقد وجب الغسل))، فيظن أنه لا غسْل عن الإيلاج دون الإنزال.

 

(أطرش في الزفة) ينام على جنابة ولا يدري أنه يستحب له أن يتوضأ؛ لأنه – عليه الصلاة والسلام – كان إذا أراد أن ينام وهو جنبٌ، توضَّأ وضوءه للصلاة قبل أن ينام.

 

(أطرش في الزفة) لا يدري أن الأفضل للرجل إذا أراد أن يجامع أهله مرَّةً أخرى أن يتوضأ؛ فإنه أنشط للعودة مرة أخرى؛ فقد قال – عليه الصلاة والسلام -: ((إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود، فليتوضأ)).

 

(أطرش في الزفة) ترك الصلاة مع الجماعة بسبب زواجه، فيظنُّ أن الزواج عذْر له حتى يترك الذهاب إلى المسجد ويترك الصلاة مع الجماعة.

 

(أطرش في الزفة) بعد أن تزوَّج ترك أمَّه التي ربَّته، وتعبت عليه، وسهرت لأجله، فهجرها وغاب عنها، وأصبح همُّه الوحيد زوجتَه التي أحبَّها فقالت له: (يا أنا،،، يا أمك) فاختار زوجته على أمِّه.

 

(أطرش في الزفة) خيرُه وصل لغيره، لكنه مع زوجته شحيح بخيل، فلا يقدِّم لها هديةً، ولا يبتسم في وجْهِها، بل يُهينها ولا يكرمها، ولم يعلم أن رسولنا – عليه الصلاة والسلام – يقول: ((خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي)).

 

(أطرش في الزفة) غيرته زائدة، وشكَّاك من الدرجة الأولى؛ فهو يفتِّش جوال زوجته كل ساعة، بل يمتدُّ الأمر لتفتيش أغراضها، ويتحول إلى محقِّق إذا زارها أحد من أهلها أو جاراتها.

 

(أطرش في الزفة) يشرك الصغيرَ والكبير لحلِّ أيِّ خلاف يقع مع زوجته، فتزيد المشكلة وتُصبح أكثر تعقيدًا، فينبغي حلها بينكما ولا تُشركا أحدًا معكما.

 

(أطرش في الزفة) لم يغيِّره زواجه، ففي عصر اليوم الثاني ذهب ليلعب في الملعب الكرة، وفي الليل سَهِر مع شلَّته، وعادت حليمة لعادتها القديمة.

 

(أطرش في الزفة) لم يستقم حتى بعد زواجه، بل ما زال يفعل الحرام؛ فيُغازل في الأسواق، ويُشاهد القنوات الإباحية، والأفلام الخليعة، ولا يدري أن الزِّنا دَين و(دقَّة بدقَّة، ولو زدتَ زاد السقَّا).

 

(أطرش في الزفة) لم يُسمِع زوجتَه يومًا من الأيام كلمةَ ثناء أو شكْر، فلم ترَ منه التقدير، فدائمًا عبوس الوجه صامت أخرس، فـ((من لا يشكر الناس، لا يشكر الله)).

 

(أطرش في الزفة) قلَّد الغرب في الزفَّة والتصوير مع عروسه، واختلط بالمحارم، فيحرم عليك فعْل مثل هذا.

 

حتى لا تصبح (أطرش في الزفة):

• الْتحقْ بدروة تأهيليَّة للمُقبلين على الزواج، وأتمنى من أهل الاختصاص أن تصبح هذه الدورة شرطًا لعقد الزواج مثل تحليل الزَّواج – ففي دولة ماليزيا طُبق هذا الشرطُ، وأدى إلى تقليل الطلاق بنسبة كبيرة.

 

• اقرأ كتبًا خاصةً بالزواج لبعض العلماء الموثوقين؛ كتُحفة العروس، وأسرار غرفة النوم، وغيرها كثير في المكتبات الإسلامية.

 

• استمع لأشرطة تتحدَّث عن الزواج مثل السحر الحلال، سنة أولى زواج، أجمل قصة حب، والتسجيلات الإسلامية مليئة بمثل هذه الأشرطة.

 

• اتَّصل بجمعيات الزواج ورعاية الأسرة ومراكز التنمية الأسرية لاستشارتهم فيما تريد.

 

تهاني وتبريكات

إلى كل عروسين: (بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بواسطة : أحمد شريم سعيد الزهراني .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.