أريد حلا لحياتي الزوجية!

السؤال
 

♦ الملخص:

فتاة متزوجة ولديها أولاد، تُفكِّر في الانفصال عن زوجها لكثرة المشكلات التي بينهما، بشرط أنْ يكونَ أولادُها معها!

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة متزوجةٌ منذ سنواتٍ مِن رجلٍ أكبر مني، كنتُ قبل الزواج مُتردِّدة في الزواج منه، وقبل العقدِ أبلغتُ والدي أنني رافضةٌ لهذا الزواج، لكن والدي تَرَجَّاني ألَّا أُسوِّدَ وجهه؛ لأنه أعطى الرجلَ كلمةً ويعيبه أن يعودَ فيها!

تكلَّمتُ مع الرجل وأخبرتُه برفضي له؛ فترَجَّاني كثيرًا، وقطع لي وُعُودًا، فوافقتُ أملًا أن يصيرَ الحالُ أفضل مما أتمنى.

بعد الزواج بشهر بدأ يُخاصمني ويتشاجر معي باستمرارٍ، ورَفَض أن أزورَ أمي وإخوتي، فقررتُ أنْ أطلُبَ الطلاق!

بدأ يَتَرَجَّاني ألا أطلبَ الطلاق حتى تراجعتُ بالفعل، وللأسف ظَهَرَتْ أعراضُ الحمل عليَّ؛ فكرهتُه كرهًا شديدًا بسبب الحمل، وابتعدتُ عنه قدرَ المستطاع، وتعبتُ تعبًا شديدًا، وزادت المشكلات بيننا، حتى مرضتُ وكاد حملي يسقط!

لم يكنْ يسأل عني أو يهتم بي، فسألتُه عن سبب جفائه معي ومعاملته السيئة لي؛ فلم يُجِبْ!

طلَبْتُ منه أن يراعي حالتي الصحية، أو يُرسلني إلى أهلي، لكنه رفَض؛ فتركتُ المنزل وذهبتُ لأهلي وأنا متعبة بدون إذنه!

طلَب مني الرجُّوع، لكني رفضتُ بسبب سوء حالتي النفسية.

مرَّت الأيام وأنجبتُ ولم يكنْ بيننا اتفاقٌ على أيِّ شيءٍ، فاتَّفَقْنا على عدم الطلاق، وأن نُربِّيَ أطفالنا معًا، على أن يعيشَ كلٌّ منا حياةً مستقلةً مع نفسه.

الآن أُفكِّر في الانفصال والطلاق، على أن يكون أولادي معي.

الجواب
 

الأخت الفاضلة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

قرأتُ قصتك، ولم أستوضحْ ما تُريدينه تحديدًا؛ تريدين البقاءَ مع زوجك ورعاية أولادك تحت مسمى “زوجة “، دون أن تكونَ بينك وبين زوجك علاقةٌ زوجية؟ أو تريدين الانفصال بما أنه لا يرغب في إكمال علاقتكما الزوجية، ولكن بشرط أن يبقى أطفالُك في حضانتك؟

أقترح عليك التالي:

1- تحديد ما تُريدينه مِن علاقتك بهذا الرجل (زوجك)، وأنت وحدَك مَن تستطيعين حلَّ مشكلتك.

2- أن تجلسي معه جلسة مُصارحة، وتضعي النقاطَ على الحروف، وتُناقشيه فيما تريدين منه، فإن كنتِ تُحبينه ولا تريدين الانفصال فتَوَدَّدي إليه، وأخبريه بأنك لا تطيقين الانفصال عنه، وتريدين البقاء لأجله، وليس لأجل أولادكما فحسب؛ فالرجلُ يُحب أن يشعرَ بأنه مرغوب مِنْ قِبَل زوجته.

3- وَكِّلي أحدًا مِن معارفك أو معارف زوجك ممن يثق فيه؛ ليَتَوَسَّط بينكما بالصلح، وإعادة المياه إلى مجاريها.

4- اذهبي برُفقتِه لزيارة مستشار أسريٍّ لتطرحَا عليه مشكلتكما بشكلٍ مباشر، واستمعَا للنصيحة التي يُوَجِّهها لكما.

5- أكْثِري مِن الصلاة والدعاء والاستغفار والصدقة بنيَّة أن يُفَرِّجَ الله عنك، ويُصلح أمرك.

6- بعد أن تبذلي كل الأسباب، وفوضي أمرك إلى الله، وثقي أنَّ ما يحصل لك هو الخير، حتى وإن كان ظاهرُه الشر، فكم مِن أمرٍ خِفْنا منه زمانًا طويلًا، ولربما دعونا الله أن يُنجينا منه، ثم بعد ذلك يكون فيه مِن الخير الكثير ما لَم يكنْ يخطر لنا على بال! فإذا فقدتِ زوجك فإياك أن تفقدي ثقتك بربك وبحكمته وقضائه.

وفقك الله

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بواسطة : أ\ أسماء حما .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.