أدركوا باقي الأسر المسلمة قبل أن يجرفها طوفان الطلاق!!!

إنَّها صَيْحةُ نذير، وصَرْخةُ متألِّم، وتأوُّه مكلوم، على زِلْزال الطلاق الذي عَصَف بكثير من بيوت المسلمين، إنَّها لفاجعةٌ كُبرى أن تصلَ نِسبُ الطلاق إلى ما وصلت إليه، تُرى مَن يتصدَّى لليهود؟! مَن يُجاهِد كلَّ جبَّار عنيد؟!
ابنُ الأسرة التي تحطَّمتْ على أنقاض الطلاق؟! هيهات، ثم هيهات!وتَزداد مرارةً وحسرةً كلَّما فاجعك خرابُ بيت مسلم؛ فهذا بيت لم يَصمُد شهورًا عددًا، وهذا آخَرُ اكتفى بجحيم سنتَين – على حدِّ تعبيره – وذاك ثالِثٌ لم يعبأْ طرفاه بثلاثة أولاد، حتى كان الطلاق بائنًا!
وهذا طلَّق امرأتَه بعد الستِّين، وتلك خلعتْ زوجَها بعد أن شابَ رأسُها!
هل لأنَّه ضاق ذرعًا بطلباتها التي لم تَعُد تُطاق؟!
أم لأنَّها لم تعدْ تحتمل شهواتِه خارجَ بيتها؟!
هل لأنَّها سليطةٌ متسلِّطة؟!
أم لأنَّه جبَّار متكبِّر؟!
هل لأنَّ تدخُّلات أهلها فاقتْ كلَّ حدّ؟!
أم لأنَّ حماتَها خَرَبتْ بيتَ ابنِها؟!
هل لأنَّه يريد أن يتحرَّر من أسْرِ متطلبات أولاده؟!
أم لأنَّها تُريد أن تحقِّق ذاتها؟!
لم يَعُدِ الزوج يُطيقَ زوجته، وهي كرهتْ مجرَّد أن تنظر لزوجها، ويُتِّم الأولاد بينهما!
إنَّها لم تحرِص على ((مَن تَرْضَون دِينَه وخُلقَه))، وهو لم يظفر ((بذَاتِ الدِّين))، بدايةً.
إنَّها الدنيا التي استعبدتِ البلادَ والعِباد.
إنَّها ليست التربية وفقط، بل التربية الإيمانيَّة.
إنَّها الغفلة عن العِلْم والعمل والدَّعْوة.
فلنخترْ لأنفسنا: إمَّا حياةً بنور ونعيم الإيمان، وإمَّا عذابًا وضنكًا داخلَ الجدران.
والآخرةُ أشدُّ وأبقى.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بواسطة : خالد وداعة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.