هل تلبية الطلبات دليل على الحب ؟ ( استشارة)

الاستشارة:

لدي مشكلة أرجو أن تتكرموا بتوجيهي فيها ، وهي أن زوجتي مترسخ في ذهنها أن علامة حبي الحقيقي لها أن ألبي جميع طلباتها ، خاصة في المشتريات والأسواق والحلي ، وغيرها . حاولت كثيرا أن أبين لها صدق حبي لكن دون فائدة ، فكيف أتعامل مع أسلوبها هذا ؟ شاكرا لكم سرعة استجابتكم.

الرد على الاستشارة:

إلى صاحب هذه المشكلة أقول: لا شك أن الخطأ في ذلك هو خطأك حيث تعودت منذ البداية أن دليل حبك لها هو تقديمك لها الحلي والمجوهرات،وإذا لم يكن كذلك فأنت لا تقدرها ولا تحبها. وبالطبع إن سلوكياتك منذ البداية أعطتها هذا الانطباع حيث ربطت تمسكك بها بمسألة مادية بحتة مما نتج هذا ألأثرفي حياتك. لذا أقترح عليك ما يلي: 1- أن تنقطع عن شراء الحلي والمجوهرات لها تدريجيا وان تستبدلها بلمسات أخري كأن تشاركها اهتمام خاص بها وتشجعها عليه ، أو تعزمها خارج المنزل في مكان هادئ، أو تتنزها معا في رحلة داخلية تشعرها بمعان أخرى نحوك حيث الاهتمام بالذات وتقديرها دون جلب أية هدية. 2- تشجيعها علي كل فعل تفعله وحاول أن تحتويها بلمسات رقيقة تعوضها عن الهدايا لتعرف أن قيمة الحياة فيما يعيشه الإنسان ويدركه وليس في الأشياء ، والسعادة الداخلية الروحية أفضل بكثير من السعادة الوقتية في امتلاك أشياء زائلة. 3- حاول أن تجعل هداياك في مناسبات فقط حتى لا تشعر أنها فقدت شيئا كانت تعتبره هاما ، وحاول أن تنتقي المناسبات الهامة لها مثل عيد ميلادها ، أو عيد الفطر وهكذا. 4- لا تحاول أن تتحدث معها في هذا الأمر حتى لا تخشي انك ستتوقف عن جلب الهدايا ، واترك سلوكياتك هي التي تتحدث عنك وبعد فترة ستتعود علي الوضع الجديد. أما فيما يتعلق بمطالبها ، فحاول أن تلبي الضروريات فقط متحججا بأية حجة في عدم استطاعتك تلبية باقي المتطلبات في ذلك الوقت وانك ستؤجلها لمرحلة أخرى ولا تعرفها أبدا انك ستلغي الاستجابة لهذا الطلب. ولا بد أن تعرف حقيقة هامة وهي أن العطاء المستمر يفسد الحياة الزوجية ويصبح هذا العطاء بعد فترة حق مكتسب لا تستطيع الاستغناء عنه ومن واجبك فعله فلتتحاشى ذلك حتى يتم التوازن الأسري.

________________
بواسطة:

مستشار اسري متقدم.

________________
رابط الموضوع:

https://almostshar.com/Consulting/Details/17

كيف أختار زوجة المستقبل ؟ (استشارة)

الاستشارة:

سأبدأ في البحث عن زوجة قريباً وسيقوم والداي بالعبء الأكبر في ذلك.
مشكلتي أن والداي يخلطان بين الثقافة والديانة في بعض الأحيان، وأنا متخوف من طريقتهما في اختيار الزوجة المناسبة وشخصية هذه الزوجة وطريقة زواجنا التي قد لا تكون موافقة للشرع.
لا أريد أن أبدأ حياتي الزوجية بطريقة خاطئة، أريد أن أعرف أصح الطرق في اختيار الزوجة وطريقة طلبها للزواج وحفل الزفاف نفسه.
أرجو مساعدتي بالإجابة عن هذه الأسئلة.

الرد على الاستشارة:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد: فالجواب يتلخص في النقاط التالية: أولاً: لا بد أن تتخير أنت الزوجة التي سوف تقترن بها بإذن الله، فهذا الأمر يعنيك وحدك، ولا بأس من استشارة والديك، ولكن ما دام أنهما لا يميزان بين التدين والثقافة فالمسؤولية تقع عليك أكثر. ثانياً: احرص على ذات الدين، فإنها التي تحفظ نفسها وتحفظك في دينك ومالك وولدك وغيبتك. ثالثاً: لا تعص الله في زفافك، فقد يغريك المجتمع وتزين لك ذلك أمك أو من هو أقرب الناس إليك، فبئس حياة بدأت بمعصية الله. وأهديك هذه الوصية لعل الله أن ينفعك بها، وقد كتبتها من فترة ونشرتها في إحدى الصحف: إن السعادة التي يرجوها العروسان من زواجهما سوف تكون محدودة جداً لو أنهما بنوها على سعادة الجسد، ولم ينظروا فيها إلا إلى الحياة الدنيا، وبمراجعة سريعة لأهداف مشروع الزواج الكبير نجد أن من أجل أهدافه قصر نظر كل من الزوجين على الآخر؛ لتطمئن النفس، وترتاح من التلهف والركض خلف صورة كل وسيم وحسناء، حيث لا سبيل إلى إطفاء نار الشوق المشبوه في الدنيا إلا في إطار الرذيلة، والهدف الآخر هو تحصين الفرج عن الوقوع في أي سبيل غير الزواج الشرعي مهما كانت صورته، ومن الأهداف أيضاً إنجاب الذرية، وتكوين الأسرة، وهو هدف مرهون بالرزق الذي قسم للإنسان ليس لأحد فيه فضل يعود إلى ذاته إلا لله تعالى فهو “يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكراناً وإناثاً ويجعل من يشاء عقيماً إنه عليم قدير” وهل هناك هدف آخر من الزواج، نعم هو ما أشار إليه المولى تبارك وتعالى في قوله:”ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون”، هذا الهدف السامي إذا قرنته بالأهداف السابقة وجدت أنه أكثر الأهداف مصاحبة لك، وأقربها إلى قلبك وعقلك وأهمها في حياتك، فلن يكون هناك غض للبصر، ولا تحصين للفرج، ولا أولاد صالحو النفسيات ما لم يتحقق هذا الهدف وهو السكن النفسي، والاستقرار الشعوري، حين تمتزج الروحان، ويتقارب المزاجان، وتتوحد الأهداف والغايات ويحنو الزوج على زوجه، وتتحقق الراحة والطمأنينة بأسمى معانيها، فكل من الزوجين يجد في صاحبه الهدوء عند القلق والأمن عند الخوف، والبشاشة عند الضيق، والأنس عند الوحشة، والألفة بعد الفرقة، إنها علاقة لا مثيل لها بين إنسانين، علاقة عميقة الجذور بعيدة الآماد، أشبه ما تكون بصلة المرء بنفسه كما بينها كتاب الله تعالى بقوله:”هن لباس لكم وأنتم لباس لهن” هذا الهدف بكل أسمائه وسماته هو ما يبحث الإنسان عنه ويسميه السعادة، ونخصه هنا بالسعادة الزوجية، وإنما يتحقق بالمعاملة الطيبة الحسنة بين الزوجين، فإنها تقويض لكل ما يبنيه الشيطان بينهما من عداوة وبغضاء، فقد جاء في حديث لرسولنا –صلى الله عليه وسلم-:”إن إبليس يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة، يجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته، قال: فيدنيه منه ويقول: نِعم أنت” ولا شك أن التفريق بين الزوجين هدم للمجتمع من أساسه، وهو من أهم أهداف الشيطان الرجيم، والكلمة الطيبة صدقة فكيف بين الزوجين، بل عليهما أن ينتقيا أجمل الكلام وأعذبه وأرقه ليبعدا عنهما تسلط الشيطان، يقول الله تعالى:”وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم” والكلمة الجميلة تشرح الصدر وتزيد السعادة بين الزوجين، وتحقق السكن المرجو من الزواج، وتقوي أواصر المودة، ووشائج الرحمة والمحبة، والعشرة بينهما، وإذا كان المسلم مطالباً بأن يخبر أخاه المسلم الذي يحبه بمحبته له، فكيف بالزوجين، إنه أسلوب في غاية الروعة أن يتنادى الزوجان بعبارات الحب والغرام، التي تشف عن حقيقة ما في القلبين تجاه بعضهما من معاني الألفة والرغبة في الطرف الآخر. أيها العروسان.. إذا انطفأت شعلة الجسد يوماً ما فإن جنة الروح تظل تنضح بالخضرة والصفاء والعطاء ما دامت العشرة بينكما مبنية على الإيمان والمودة والتعاطف.

____________________

بواسطة:

مستشار آسري متقدم.

__________________
رابط الموضوع:

https://almostshar.com/Consulting/Details/15

النكد الزوجي 

النكد يعني التعكير الدائم لصفو الآخر؛ مما يجعل الزوج والزوجة في حالة حرب نفسية، يفقدهما الحِوارَ الإيجابي والاحترام والثقة والعاطفة، ويرجِعُ سببُه إلى أمورٍ كثيرةٍ؛ منها: الفراغ أو سطحية التفكير عند مَن يختلقه، أو لتربية خاطئة خضع لها منذ الصغر، أو محاولة لجذب انتباه الآخر كانتقامٍ منه على تجاهُلِه لشريكه في الحياة مثلًا.

ومن أشكال النكد التي يعاني منها الزوجان، إصرار الزوج على عدم ذَهاب زوجتِه لصديقة تحبُّها، أو التوتُّر عند زيارة أُمِّها وأسرتها، أو التضييق عليها عند زيارتهم.

ومنها محاولات الزوجة إبعاده عن أُمِّه، واختلاق المشاكل عند زيارة أصحابه له أو السهر معهم، وإذا كان مُحِبًّا لهواية نغَّصَتْ عليه؛ لأنها تتصوَّر أن هذه الأشياء تأخُذُه منها، وأنه مِلْكٌ خاصٌّ لها يجب أن يجلس أمامَها وتحت عينيها.

الرجل بطبعه يحبُّ الاستقلال في خصوصياته، خاصة عندما يكون خارج المنزل، فهو يكره عند عودته للبيت أن تستجوبه الزوجة: أينَ كُنْتَ؟ ومع مَنْ كُنْتَ؟ وإلى أين أنت ذاهب؟ ولماذا لم ترُدَّ على الجوَّال؟

والسؤال هنا: ما الصفات التي يتَّصِف بها الشخصُ النكديُّ سواء كان زوجًا أو زوجةً؟ وهل هذه الصفات خارجة عن إرادتهما أو ممكن تغييرها؟ وللجواب على هذا السؤال، نذكر أهمَّ الصفات النكدية؛ ومنها:

• النقد الدائم: يتفنَّن كثيرٌ من الأزواج بتوجيه سهام النقد للطرف الآخر، والانتقاص من قيمته سواء بالكلمة أو بالإشارة، حتى وإن كان المبرِّر غير حقيقي، فقط النقد من أجل النقد.

• الألفاظ المؤلمة: تقول إحدى الزوجات: “شريك حياتي لسانه طويل وجارح، يثور في أي وقت، يصرخ ويعلو صوته، ويتشاجر معي لأتفه الأسباب، وينعتني بأسوأ الألفاظ”.

• التحقير والاستهزاء، يقول أحد الأزواج: “دائمًا تُعيِّرني زوجتي بفقري، وبوظيفتي وبشهاداتي وبأسرتي، هذا دَأْبُها في الجد والهزل”.

• التفسير السيئ: دائمًا يساورهما الشكُّ وسوءُ الظن، ويعجز عن التماس العذر، لماذا تأخَّر؟ وصوته منخفض، حتى تُفتَقَد الثقة بينهما.

• الشعور بالتعاسة: مع وجود النِّعَم، وفضل الله عليهما؛ إلا أن الشخص التعيس يرى نفسه أقل من غيره، وأنه محروم، وياليته عمل كذا وكذا.

كانت تُماضرُ بنت الأصبغ زوجة عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه فيها سُوءُ خُلُقٍ، وقد طلَّقَها مرتين، فلما مرض عبدالرحمن جرى بينه وبينها شيء، فقال لها: والله لئن سألتِنِي لأطلقنَّك! فقالت: والله لأسألنَّكَ، فقال: إمَّا لا، فأعْلمِينِي إذا حضْتِ وطَهُرْتِ، فلما حاضَتْ وطهُرَتْ أرسلت إليه تُعلِمُه، قال: فمَرَّ رسولُها ببعض أهله, فقال: أين تذهب؟ قال: أرسلتني تُماضِر إلى عبدالرحمن أعلمه أنها قد حاضَتْ ثم طَهُرَتْ, قال: ارجع إليها، فقل لها: لا تفعلي، فوالله ما كان ليرُدَّ قَسَمَه! فقالت: أنا والله لا أرُدُّ قَسَمي! قال: فأعلمه، فطلَّقَها؛ (الإصابة: 10951).

وهنا بعض النصائح للزوج النكدي وللزوجة النكدية:

• أقول للزوجة: توقَّفي عن المحاسبة والمواجهة والمعاتبة والمساءلة والمحاكمة، فالرجل لن يتغيَّر من أجلك؛ وإنما بحسن تعاملك ولطفك.

• مراعاة حال الطرف الآخر، خاصة عند قيامه بعمل متعب وشاق، وتأخير المناقشة والحوار حتى تهدأ النفوس، حتى لا يصل الحال إلى التوتُّر والغضب والانفعال.

• عدم إهمال الطرف الآخر بحُجَّة البيت والعمل والتربية، مع مراعاة مطالب الحياة، والإشباع العاطفي؛ لأن حرمان الطرف الآخر من حقِّه الشرعي يدفعه للبحث عن العاطفة من غيره، أو الوقوع في علاقة عاطفية أخرى.

• النكد الزوجي يُسبِّب أمراضًا خطيرة على الزوجين؛ كالقولون والضغط وارتفاع السكر أو انخفاضه والسرطان وغيرها من الأمراض النفسية؛ مما يقلب حال الأسرة والأولاد إلى تعاسة لا تنتهي.

• الابتعاد عن المقارنة بغيره: فكل شخص له حالته الخاصة، والبعد عن إحراجه أو التشاجُر معه خاصة أمام الأولاد.

أقول لكل زوج وزوجة: جَرِّب وجَرِّبي عند الدخول للبيت باستقبال الطرف الآخر بالابتسامة والضَّمِّ والقُبْلة ثم المدح والثناء على البيت والأولاد، ثم انظرا إلى نفسيَّة المقابل بعد ذلك.

أسأل الله أن يُصلِح الشباب والفتيات، وأن يجمع بين قلوب المتزوِّجين والمتزوِّجات على طاعة الله والحُبِّ والتواصُل السليم، وأن يخرج مِنْ تحت أيديهم من يعْبُد الله على الحق، وأن يجعل أولادهم لَبِناتِ خيرٍ على المجتمع والوطن، وصلَّى الله على سيِّدنا محمد.

___________________

بواسطة:

عدنان سلمان الدريويش

___________________
رابط الموضوع: https://www.alukah.net/social/0/158578/

كنت لزوجي خير زوجه ( استشارة) 


الإستشارة: 
استاذي انا متزوجه من سنه ونص 
انا الزوجه الثانيه كنت لزوجي خير زوجه تقوم بواجباته ومحترمون جدا ،قلي انه لايريد. ان يكمل معي بحجة اننا لا نتفق بالافكار فهل هذه حجه للطلاق 
او هل يكون ضغط من زوجته الاولى لانه غير سبب لاقناعي ان نكون مختلفين بالتفكير لايعني انتي اكون زوجه سيئه انني نعم المراه مثقفه ومتفهمه للحياه انا جدا تائه لقد خذلني كثيرا

الرد على الاستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بداية ؛ نشكر لك ثقتك في موقع المستشار ، و يسعدنا تواصلك و الإجابة عن استشارتك . للإجابة عن استشارتك نقول- بعد الاستعانة بالله عز و جل – ، أختي الفاضلة ؛ إن الخلافات الزوجية واردة بين أي زوجين و هذه سنة الله في خلقه ، و لكن من المؤسف أنها أحيانا تتطور نتيجة قلة خبرة الزوجين و عدم إلمامهما بفن إدارة الخلافات الزوجية ، لذا نوصيك أنت و زوجك بتعلم فن إدارة الخلافات الزوجية على النحو التالي : 1- لغة الحوار : ينبغي على كلا الزوجين تعلم لغة الحوار بينهما ، حيث لا بد أن تكون لغته هادئة بعيدا عن اللغة التي تحمل النقد الجارح و اللوم المباشر و الإهانة و جرح المشاعر. 2- النظرة الإيجابية : للأسف الشديد عند حدوث خلاف بين أي زوجين يتناسى كلا الطرفين اللحظات الجميلة و المواقف الإيجابية و التضحيات ، لذا يتوجب على الزوجين عند حدوث الخلاف بينهما استحضار تلك المواقف الإيجابية للآخر مما يساعد على تهدئة النفس. 3- حصر الخلاف : من الأخطاء التي يقع فيها الأزواج مد الخلاف الزوجي و إشراك الأهل فيه ، فكثير من الخلافات تكون بسيطة و في حال الاستعانة بالأهل قد تتطور و تتعقد ، من هذا المنطلق يتوجب على الزوجين بقدر الإمكان أن يتركا حل الخلافات داخل الأسرة بعيدا عن الأهل و الأقارب. 4- تطوير الذات : إن أي زوجين في حاجة ماسة إلى تطوير الذات و التثقيف في فن إدارة الأسرة من خلال قراءة الكتب المفيدة في هذا الشأن أو حضور الدورات التدريبية للتنمية الأسرية. 5- الدعاء : على الزوجين اللجوء إلى الله تعالى أن يصلح حالهما ، و ملازمة الاستغفار . أختي الكريمة : لا أريد منكما الاستعجال أو التفكير في الانفصال ،و أيضاً لابد من التفكير في الحل المناسب . وأريد أن أوصيك بالآتي : – محاولة تقريب وجهات النظر بينك و زوجك . – لربما تعامل زوجك هذه الفترة بسبب مشاكل يعيشها هو سواء مادية أو غيرها ، ولذلك من المناسب تفهم مشاكله ، والوقوف معه ومساعدته .واقتراح بعض الحلول المناسبه لكم : – التأثير عليه من قبل أشخاص يتأثر بهم ويسمع لهم . – أن تكوني في درجة من المصارحة العميقة مع زوجكِ! أخبريه ما تشعرين تجاههُ حقيقة؛ إما بالمواجهة أو عبر رسالة تكتبينها له. – مهم جدا أن تتحرى التالي بينك وبين نفسك : 1. ماالذي يسعدني ويسعد زوجي ؟ 2.ما الذي يساعد على استقرار حياتي مع أسرتي ؟ 3. كيف أصلح الخلل الذي تبينته في علاقتي بزوجي , دون أن أؤذيه أو أؤذي نفسي ؟ 4. لماذا ينتهي حواري مع زوجي بدون نتيجة إيجابية ؟ من السبب ؟ 5.خففي من الغيرة، أحياناً يشعر الرجال بالقيود عندما تكون الغيرة شديدة . 6. كيف أمنع زوجي من الطلاق؟ قد يكون إقناع الزوج بالرجوع عن قرار الطلاق والانفصال أسهل ممّا تعتقدين، لكن عليكِ أولاً معرفة الأسباب التي جعلت الزوج يتخذ قرار الطلاق، – قرّري ما الذي تحتاجانه لكي تسعدا في علاقتكما الزوجية مستقبلاً: التراجع عن الطلاق والعودة مجدداً إلى الحياة التي تخليتما عنها يعدّ قراراً صعباً، لذا من المهم أن تتناقشا مطولاً وتأخذا وقتكما بشأن المضي قدماً في زواجكما و طلب المشورة المتخصصة لإقناع زوجك بالتخلي عن الطلاق لا ضير من طلب مساعدة من مستشار أسري أو زواجي لإحياء زواجك واستعادته من جديد. 7. كيف كان زوجي بداية زواجنا ، مهم جداً أختي الكريمة ؛ التفكير بعمق إذا حدث الانفصال وماهي عواقبه وكيف يكون تأثيره عليكما ؟ .

_________________

بواسطة:

المستشارة: فاطمة محمد عبدالله الشيخي

_________________

رابط الموضوع:

https://almostshar.com/Consulting/Details/52361

الشخصية السلبية عند الرجل 

تُعَدُّ الشخصية السلبية من أصعب الشخصيات التي من الممكن التعامل معها في الحياة الزوجية؛ فهو شخص دائم التهرُّب من مسؤولياته الزوجية، يتعمَّد تجاهل الشريك الآخر، ودائمًا ما ينشغل عن أسرته وبيته؛ بسبب انشغاله الدائم بأمور تافهة وهواياته الخاصة.

والرجل السلبي تجده يتعامل مع بيته وكأنه فندق أو استراحة لتناول الطعام، والنوم والراحة من العمل، وإذا حاولتْ زوجتُه لَفْتَ انتباهه والقيام بعمل تغييرات في حياتها أو بيتها لا تجد منه أي ردة فعل إيجابية؛ لأنه- مع الأسف الشديد- شخصٌ سلبيٌّ للغاية.

والرجل السلبي لا يُولَد سلبيًّا؛ بل هناك أسباب قد تكون أوصلَتْه إلى ذلك، ومنها:

• تجربة سلبية مرَّت عليه في طفولته، عانى من أي نوع من الإساءة العقلية أو البدنية، أو العقوبات، أو سوء المعاملة، أو لم يُسمَح له بالتعبير عن عواطفه بحريَّة، فيعمد إلى السلبية معتقدًا أنه من الخطأ التعبير عن عواطفه ومشاعره.

• أعباء وضغوط العمل، فمِن الرجال مَن يعمل في أكثر من وظيفة لتحسين المعيشة والارتقاء بمستواه الاقتصادي، وحتى الأغنياء منهم، فتجد الرجل الغني المُرَفَّه يتملَّص من أعباء الأسرة ويتركها على زوجته بسبب سلبيته.

• تربية الوالدين التي تجعل الأولاد مُتلقِّينَ فقط، غير مشاركين في الحياة الأسريَّة والمهام المنزلية.

وهناك عدد من العلامات التي تدلُّ على سلبية الزوج؛ منها:

• يلعب دور الضحية، وأن الخطأ مصدره الزوجة، حتى يتملَّص من المسؤولية.

• عنيد ودائم الشكوى وقابل للجِدال، ويشعُر بعدم التقدير من الآخرين.

• المماطلة في المواعيد؛ حيث يتجنَّب الوفاء بالوعود أو الاتفاقات أو المسؤوليات.

• يستاء كثيرًا من احتياجات الأسرة ومطالبها، وقد يعتذر عنها بسبب عدم القدرة على تحمُّلها رغم بساطتها.

وللتعامل مع هذه الشخصية، تقوم بعض الزوجات بالابتعاد عنه وتركه، أو المواجهة مع التضجُّر والتوتُّر، ثم الوقوع في مشاكل كثيرة، والسبب أن الزوجة تشعر بالمرارة والإحباط لما تُعانيه؛ لذا على الزوجة اتباع عدة أمور وخطوات لتجنُّب تدهور العلاقة بين المرأة وزوجها، ولكي تجعل من زوجها ربًّا لأسرته وأبًا مثاليًّا، وتشجيعه على الاستمرار، عليها بالتالي:

• معاملة الزوج معاملة حسنة، والحرص الدائم على التقرُّب منه، والصبر عليه قدر المستطاع، والسعي من أجل إرضائه.

• تجنُّب العناد مع الزوج كليًّا، وفي حالة الاختلاف في وجهات النظر، فمن الممكن تجنُّب الحديث في نفس الوقت أو تغيير موضوع الخلاف تمامًا.

• ليكن زوجك دائمًا على علم بكل ما يخص أولاده، وما يجري في المنزل.

• كوني صبورةً مع زوجك، فمسئولية الأولاد والأسرة ليست بالأمْرِ الهيِّن، فلا تسخري منه إذا أخطأ؛ بل اجعلي الأمر يبدو كمزحةٍ عابرةٍ.

• تقبَّلي طريقته الخاصة في إدارة الأسرة، فرُبَّما يُمارس الأبُ دوره بشكل مختلفٍ حسبما يراه هو، فتقبَّليه دون تذمُّر، ولا تنتقديه.

• احرصي أيضًا على تنمية علاقة الأولاد بوالدهم، وذلك عن طريق:

1- استخدام الكلمات والتعبيرات التي تُربِّي فيهم الاعتزاز والحب له، وتشعره هو بذلك؛ مثل: تقبيل يديه عند قدومه، وعند ذَهابهم للنوم.

2- ممارسة بعض الألعاب مع زوجك وأولادك، فالمرح سويًّا يُضفي جوًّا من الأُلْفة والمتعة المتبادلة.

3- الخروج من المنزل لفترة بسيطة، وترك الطفل مع الأب وحدهما، من شأنه أن يُكسِب الأب الثقةَ في قدرته على تحمُّل مسؤولية تربية ولده.

4- حاولي إشعاره دائمًا بأن ولدك هو (ولدكما معًا)، وذلك بإشراكه معك في بعض المسئوليات المتعلقة به؛ مثل: اختيار المدرسة المناسبة، أو مراجعة مدرسة الطفل، أو المشاركة في مراجعة بعض المواد الدراسية، أو الذَّهاب للطبيب، وإن لم تستطيعي لظروفه أو لرفضه الذَّهاب، فعلى الأقل تخبريه بكل ما حدث، وتسأليه عن رأيه.

5- عند دخوله المنزل لا تُبادريه بمشاكل الطفل، حتى يكون على استعداد لمشاركتك في الحديث والمناقشة.

• أظهري لزوجك دائمًا تقديرك لدوره العظيم، وامتنانك وشكرك له على كل ما يبذله لك ولأسرتك، وأعلني ذلك، وكرِّريه على أولادك ليفعلوا هم أيضًا ذلك.

• اتركي لزوجك فرصةً ليقضي وقتًا (خاصًّا به) خارج المنزل مع أصدقائه، أو في ممارسة بعض هواياته، حتى يستطيع الاستمرار في أداء دوره الزوجي بكفاءة وحُبٍّ.

• لا تتحدَّثي أمام أولادك وأمام الأهل بسلبية زوجك، تحدَّثي دائمًا عنه بأنه مشارك ولا يُلقي عليكِ عبئًا حتى لا يصيبه التعنُّتُ والعصبيةُ ولا يصيب أولادك بالقَلَق؛ ومِن ثَمَّ النفور من الأب.

• اسأليه عما إذا كان بحاجة إلى شيء، غالبًا ما يُواجه الأشخاص الأكثر تشاؤمًا وسلبية صعوبةً في الطلب من الآخرين؛ ومِن ثَمَّ فإن ما يفعلونه بدلًا من ذلك هو الشكوى؛ لذا اسأليه عما إذا كان لديه طلبات، فإن ذلك سيجعله أكثرَ راحةً وانفتاحًا معكِ في الحديث.

أسأل الله أن يُصلِحَ الشباب والفتيات، وأن يجمع بين قلوب المتزوجين والمتزوجات على طاعة الله والحب والتواصُل السليم، وأن يخرج من تحت أيديهم من يعبُد الله على الحق، وأن يجعل أولادهم لَبِناتِ خيرٍ على المجتمع والوطن، وصلى الله على سيِّدنا محمد.

____________________
بواسطة:

عدنان سلمان الدريويش.

____________________
رابط الموضوع: https://www.alukah.net/social/0/158384/